- فى البدايه احب ان اوضح ان من اوحى لى فكرة هذا المقال هى بنت جميله اسمها ( رحمة السيسى) لم تعد السوشيال ميديا مجرد مساحة للتواصل… بل تحولت عند البعض إلى مسرح تُباع عليه المبادئ مقابل المشاهدات
- هناك من أصبح مستعدًا لكسر خصوصيته، والتخلي عن قيمه، واستغلال الآخرين، بل وصناعة الجدل بأي طريقة… فقط ليظل اسمه حاضرًا في الترند!
- المشكلة ليست في الشهرة، ولا في السوشيال ميديا نفسها، وإنما في الطريقة التي يستخدمها بها البعض
فى البدايه احب ان اوضح ان من اوحى لى فكرة هذا المقال هى بنت جميله اسمها ( رحمة السيسى) لم تعد السوشيال ميديا مجرد مساحة للتواصل… بل تحولت عند البعض إلى مسرح تُباع عليه المبادئ مقابل المشاهدات.
هناك من أصبح مستعدًا لكسر خصوصيته، والتخلي عن قيمه، واستغلال الآخرين، بل وصناعة الجدل بأي طريقة… فقط ليظل اسمه حاضرًا في الترند!

المشكلة ليست في الشهرة، ولا في السوشيال ميديا نفسها، وإنما في الطريقة التي يستخدمها بها البعض.
فالشهرة الحقيقية لا تُقاس بعدد المتابعين، ولا بعدد المشاهدات…
الشهرة الحقيقية أن يعرفك الناس، ويحترموك.
أما أن تكسب آلاف المتابعين وتخسر احترامك لنفسك وللآخرين، فهذه ليست شهرة…
هذا ثمن باهظ يدفعه الإنسان مقابل دقائق من الأضواء.
وفي زمن أصبح فيه الترند هدفًا، يجب أن نتذكر دائمًا:
ليس كل ما يجلب المشاهدات يستحق أن يُنشر… وليس كل مشهور يستحق أن يكون قدوة.
✍️ بقلم: ملك السيد السيسي







