⚡ عاجل
أخبار مصرمحافظات

نداء عاجل إلى وزير التربية والتعليم.. ومديرية التربية والتعليم بالدقهلية.. وإدارة التعليم بالمطرية

نادر شطا

خلاصة الخبر في نقاط
  • أولياء أمور تلاميذ «الشهيد أحمد دحدح» يطالبون بمراجعة قرار نقل أبنائهم إلى مدرسة اللغات
  • وجه عدد من أولياء أمور تلاميذ الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي بمدرسة الشهيد أحمد دحدح نداءً عاجلًا إلى وزير التربية والتعليم، وقيادات مديرية التربية والتعليم، وإدارة التعليم بالمطرية، مطالبين بإعادة النظر في قرار نقل أبنائهم إلى مدرسة اللغات
  • وأكد أولياء الأمور أن اعتراضهم ليس على مبدأ تنظيم العملية التعليمية أو البحث عن حلول لمشكلة كثافات ال

أولياء أمور تلاميذ «الشهيد أحمد دحدح» يطالبون بمراجعة قرار نقل أبنائهم إلى مدرسة اللغات

وجه عدد من أولياء أمور تلاميذ الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي بمدرسة الشهيد أحمد دحدح نداءً عاجلًا إلى وزير التربية والتعليم، وقيادات مديرية التربية والتعليم، وإدارة التعليم بالمطرية، مطالبين بإعادة النظر في قرار نقل أبنائهم إلى مدرسة اللغات.

Screenshot ٢٠٢٦٠٩١٥ ٢٠٠١٣١ ChatGPT

وأكد أولياء الأمور أن اعتراضهم ليس على مبدأ تنظيم العملية التعليمية أو البحث عن حلول لمشكلة كثافات الفصول، وإنما على مدى جاهزية المدرسة البديلة لاستقبال هذا العدد من الأطفال، ومدى توافر عناصر الأمن والسلامة والتهوية والنظافة المناسبة.

وأوضح الأهالي أن التلاميذ تم نقلهم إلى مدرسة اللغات، ووضعهم في الدور الخامس، وهو ما يثير مخاوفهم بشأن سلامة الأطفال، خاصة في ظل الحاجة إلى مراجعة بعض إجراءات التأمين والحواجز والأسوار والسلالم، إلى جانب ضرورة توفير تهوية مناسبة ومراوح ومساحات تسمح بتجدد الهواء داخل الفصول والممرات.

وأشار أولياء الأمور إلى أن المشكلة لا تتعلق بارتفاع الدور فقط، وإنما بضرورة التأكد من أن المكان مجهز وآمن وصالح لاستقبال أطفال في هذه المرحلة العمرية قبل انتظامهم به.

وأضافوا أن التكدس داخل الفصول، مع ضعف التهوية، قد يؤدي إلى زيادة شعور الأطفال بالإجهاد وعدم الراحة، فضلًا عن أن البيئة التعليمية المناسبة يجب أن تراعي النظافة والتهوية وتقليل فرص انتقال العدوى بين التلاميذ.

كما أعرب أولياء الأمور عن قلقهم من إجراءات الأمان داخل المدرسة، مؤكدين أن حماية الأطفال مسؤولية أساسية يجب أن تتوافر من خلال منظومة متكاملة من التأمين والإشراف والحواجز والأسوار، وليس من خلال الاعتماد على مجهودات فردية من المدرسين.

وأكد الأهالي أن المدرس ليس مسؤولًا عن شراء مروحة أو إصلاح سور أو توفير وسيلة أمان من ماله الخاص، كما أن ولي الأمر ليس مطالبًا بتحمل تكاليف تجهيز مدرسة حكومية لاستقبال أبنائه، مشددين على أن تجهيز المكان وتأمينه مسؤولية الجهات المختصة.

وأشار أولياء الأمور كذلك إلى أن نقل الأطفال إلى مدرسة بعيدة نسبيًا أصبح يمثل عبئًا إضافيًا عليهم، حيث يعود بعض التلاميذ إلى منازلهم في حالة من الإرهاق الشديد، بما يؤثر على قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية واستكمال دروسهم وأنشطتهم والتزاماتهم الأخرى.

❓ أولياء الأمور يطرحون عدة تساؤلات

❗ هل تمت دراسة القرار قبل تنفيذه بصورة كاملة؟

❗ هل تمت معاينة المدرسة البديلة والتأكد من جاهزيتها لاستقبال التلاميذ؟

❗ هل تم حساب أعداد الطلاب ومدى استيعاب الفصول لهم؟

❗ هل تتوافر التهوية والمراوح والمساحات المناسبة؟

❗ هل تم التأكد من سلامة السلالم والأسوار والحواجز ووسائل الأمان؟

❗ هل تمت دراسة تأثير مسافة الانتقال على الأطفال وأسرهم؟

❗ وهل توجد حلول بديلة يمكن أن تحقق الهدف دون تحميل الأطفال وأولياء الأمور هذا العبء؟

وأشار الأهالي إلى أن نظام الفترتين الصباحية والمسائية مطبق بالفعل في بعض المدارس بالمنزلة، مطالبين بدراسة إمكانية تطبيق حلول مماثلة في المدارس التي تعاني من صغر المساحة أو ارتفاع الكثافات، بدلًا من نقل الأطفال لمسافات أكبر وتشتيت الطلاب والمدرسين وأولياء الأمور.

لسنا ضد التطوير.. ولكن سلامة الأطفال أولًا

وشدد أولياء الأمور على أنهم لا يعترضون لمجرد الاعتراض، ولا يرفضون أي قرار يستهدف تحسين العملية التعليمية، وإنما يطالبون بأن تكون سلامة الطفل وجاهزية المكان في مقدمة أي قرار.

وأكدوا أن الحل، إذا كان نقل التلاميذ ضرورة لا بديل عنها، يبدأ أولًا من تجهيز المدرسة البديلة وتأمينها وتوفير التهوية والنظافة والمرافق المناسبة، مع دراسة أي بدائل أخرى يمكن أن تكون أقل إرهاقًا وأكثر أمانًا للأطفال.

وطالب أولياء الأمور المسؤولين بالنزول إلى المدرسة ومعاينتها على الطبيعة، والاطلاع بأنفسهم على أوضاع الفصول والممرات والسلالم والأسوار ووسائل التهوية والأمان، وعدم الاكتفاء بالتقارير الورقية.

أبناؤنا أمانة.. وسلامتهم مسؤولية الجميع.

ومن هنا يأتي النداء إلى المسؤولين بسرعة التدخل، ومعاينة المدرسة، والاستماع إلى أولياء الأمور، وإعادة تقييم القرار بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة، دون إرهاق الأطفال أو تعريضهم لأي مخاطر يمكن تفاديها.

#مدرسة_الشهيد_أحمد_دحدح
#التعليم_بالمطرية
#سلامة_أبنائنا_أولًا
#أولياء_الأمور
#وزارة_التربية_والتعليم
#الدقهلية
#المطرية
#تحيا_مصر_حرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى