⚡ عاجل
منوعات

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن تفسير سوره الفلق.

خلاصة الخبر في نقاط
  • رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن تفسير سوره الفلق
  • بقلم / المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
  • مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
  • رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن تفسير سوره الفلق.

بقلم / المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي

رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

تفسير سوره الفلق.

📖 ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ۝ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ۝ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ۝ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ۝ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفلق، رقم: ١-٥]

⚫📖 ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق، رقم: ١]

● قل يا محمد ألتجىء وأعتصم برب الصبح الذي ينفلق عنه الليل، وينجلي عنه الظلام ، والفلق هو الصبح، تقول العرب: هو أبين من فلق الصبح، والفِلْق بالكسر الداهية والأمر العجب، وأصله من فلقتُ الشيء أي شققته، فكل ما انفلق من شيء من حيوان، وحب، ونوى فهو فلق، ومنه «فالق الإِصباح» قال ذو الرمة: «حتى إِذا ما انجلى عن وجهه فلق» أي انجلى الصبح عن وجهه ، قال ابن عباس: {الفلق} الصبحُ كقوله تعالى {فَالِقُ الإصباح} [الأنعام: 96] وفي أمثال العرب: هو أبينُ من فلق الصبح ، قال المفسرون: سبب تخصيص الصبح بالتعوذ أن انبثاق نور الصبح بعد شدة الظلمة، كالمثل لمجيء الفرج بعد الشدة، فكما أن الإِنسان يكون منتظراً لطلوع الصباح، فكذلك الخائف يترقب مجيء النجاح.

• وفي الآية ﴿فَلَقِ﴾ جناس ناقص مع ﴿خَلَقَ﴾ في الآية التالية.

📖 ﴿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ [الفلق، رقم: ٢]

• أي من شر جميع المخلوقات من الإِنس، والجن، والدواب، والهوام، ومن شر كل مؤذٍ خلقه الله تعالى.

• وفي الآية ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ ذكر الخاص بعد العام للاعتناء بالذكور، فإِنه عموم يدخل تحته شر الغاسق، وشر النفاثات، وشر الحاسد.

📖 ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ [الفلق، رقم: ٣]

• أي ومن شر الليل إِذ أظلم واشتد ظلامه، فإِن ظلمة الليل ينتشر عندها أهل الشر من الإِنس والجن ولهذا قالوا في المثل «الليلُ أخفى للويل»، والغاسق: الليل إِذا اشتد ظلامه، والغسق أول ظلمة الليل يقال: غسق الليل أي أظلم قال الشاعر:

إنَّ هذا الليل قد غسقا … واشتكيتُ الهمَّ والأرقا ، و{وَقَبَ} دخل بظلامه، والوقوب: الدخول.

• قال الرازي: وإِنما أُمر أن يتعوذ من شر الليل، لأن في الليل تخرج السباع من آجامها، والهوام من مكانها، ويهجم السارقُ والمكابر، ويقع الحريق، ويقل فيه الغوث.

• وفي الآية ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ﴾ إطناب بتكرار الاسم {شَرِّ} مراتٍ في السورة {مِن شَرِّ مَا خَلَقَ} {وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ} {وَمِن شَرِّ النفاثات} الخ تنبيهاً على شناعة هذه الأوصاف.

📖 ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ [الفلق، رقم: ٤]

• أي ومن شر السواحر اللواتي يعقدن عقداً في خيوط وينفثن أي ينفخن فيها ليضروا عباد الله بسحرهن، ويفرقوا بين الرجل وزوجه {وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله} [البقرة: 102] ، والنفث: شبه النفخ دون تفلتٍ بالريق، فإِذا كان معه ريق فهو التفل قال عنترة:

فإِنْ يبرأ فلم أنفث عليه … وإِن يُفْقد فحُقَّ له الفُقود.

• سبب نزول: قال في البحر: وسبب نزول المعوذتين قصة «لبيد بن الأعصم» الذي سحر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في مشطٍ ومشاطه وجف قشر الطلع طلعةٍ ذكر، ووترٍ مقعود فيه إِحدى عشرة عقدة، معروزٍ بالإِبر، فأنزلت عليه المعوذتان، فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة ووجد في نفسه خفة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حتى انحلت العقدة الأخيرة فقام فكأنما نشط من عقال.

📖 ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفلق، رقم: ٥]

• أي ومن شر الحاسد الذي يتمنى زوال النعمة عن غيره، ولا يرضى بما قسمه الله تعالى له.

• وفي قوله ﴿حَاسِدٍ﴾ و﴿حَسَدَ﴾ جناس الاشتقاق.

• ومن بديع السورة توافق الفواصل مراعاة لرءوس الآيات.

image 59

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى