⚡ عاجل
منوعات

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن أحكام قصر الصلاة

خلاصة الخبر في نقاط
  • رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن أحكام قصر الصلاة
  • بقلم / المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
  • مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
  • رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن أحكام قصر الصلاة

بقلم / المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي

رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

أحكام قصر الصلاة في السفر

حصرا من الصحيحين وآثار الصحابة والتابعين:

1- متى يبدأ القصر؟

السنة العملية الثابتة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقصر حتى يخرج من بنيان البلد.

ويدل عليه حديث أنس في صحيح مسلم:

سألتُ أنس بن مالك عن قصر الصلاة، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرَج مسيرةَ ثلاثة أميالٍ، أو ثلاثة فراسخ – شعبةُ الشاك – صلَّى ركعتينِ

أي إذا خرج وفارق المدينة قصر، فالمسافة المذكورة هي موضع بدء القصر بعد الخروج، وليست هي حد السفر كله.

2- ما هي مسافة السفر التي يُقصر فيها؟

النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد في الصحيحين مسافة بالكيلو بل أطلق لفظ “السفر”. لكن البخاري بوّب:

باب: في كم يقصر الصلاة؟

وسمى النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وليلة سفراً، وكان ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم يقصران ويفطران في أربعة برد، وهي ستة عشرة فرسخاً

أربعة بُرُد = 16 فرسخ = 48 ميلاً هاشمياً.

وهذا تفسير الصحابة المعتمد عندهم:

• ابن عباس قال: يا أهل مكة لا تقصروا في أدنى من أربعة برد من عسفان إلى مكة.

• ابن عمر كان يقصر في هذه المسافة.

وبالمقاييس الحالية:

• الميل الهاشمي = 1.6 كم تقريبا

• الفرسخ = 3 أميال = 4.8 كم

• 4 برد = 48 ميل ≈ 80 – 88 كم

وهناك أثر آخر أقل من ذلك رواه مسلم، وصححه أهل الحديث لكن الجمهور من الصحابة لم يعملوا به كحد للسفر، بل كبيان لأول موضع قصر فيه النبي بعد خروجه:

حديث أنس السابق عن ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ

فذهب طائفة من السلف إلى جواز القصر في فرسخ واحد (حوالي 5 كم) إذا سُمّي سفراً عرفاً، لكن عمل ابن عمر وابن عباس الذي علّقه البخاري هو أربعة برد وهو الذي استقر عليه فقه الصحابة.

3- كم يمكث المسافر يقصر؟

فيها حديثان أصلان في البخاري:

أ- حديث ابن عباس في فتح مكة:

البخاري روى في كتاب التقصير: باب تقصير الصلاة وكم يقيم حتى يقصر، بلفظ:

أقام النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره تسع عشرة يصلي ركعتين، فنحن إذا أقمنا تسع عشرة نصلي ركعتين وإن زدنا على ذلك أتممنا

وفي رواية أخرى: أقام بمكة ثماني عشرة يوماً من الفتح لأنه أراد حنيناً ولم يكن ثم أجمع المقام

ب- حديث إقامته بتبوك:

أقام النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة

تفسير الصحابة والتابعين لهذا:

1. إذا لم ينو إقامة: يقصر أبداً ولو طالت المدة. ◦ قال نافع: **أقام ابن عمر بأذربيجان ستة أشهر يقصر**، وكان يقول: إذا أزمعت على إقامة فأتم. وهذا هو فعل الصحابي ابن عمر المباشر.

2. إذا نوى إقامة:

فالحد هو ما أقامه النبي. ◦ ابن عباس فهم أن الحد **19 يوماً**، فإذا نويت إقامة 19 فأقل تقصر، وإن نويت أكثر من 19 تتم ◦ وهذا لأن النبي في مكة وتبوك لم يكن ناوياً الإقامة، بل كان على نية الرجوع إذا قضت حاجته، ولهذا قصر 19 و 20 يوماً.

الخلاصة على منهج الصحابة:

• يبدأ القصر بمفارقة بنيان بلدك.

• مسافة القصر عند ابن عمر وابن عباس وجماهير الصحابة:

**4 برد = 16 فرسخ ≈ 80-88 كم**، مع وجود أثر صحيح في مسلم يدل على أنه قصر في 3 أميال/3 فراسخ عند أول خروجه.

• مدة القصر:

ما دمت متردداً لا تنوي إقامة تقصر ولو أشهر، وإذا نويت الإقامة فـ 19 يوماً حد القصر عند ابن عباس مقتدياً بإقامة النبي بمكة 19 يوماً يقصر، و20 يوماً بتبوك

image 59

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى