أقيمت اليوم محاضرة توعوية تناولت مجموعة من القضايا الوطنية والتنموية التي تبرز العلاقة التكامليّة بين الفكر والعمل في بناء المجتمعات وحمايتها. افتُتحت الندوة بالحديث عن دور العلم كركيزة أساسية لا غنى عنها في نشأة الأمم وتطورها، وكيف تشكّل المعرفة الحجر الزوايا الذي تبنى عليه الحضارات القوية والقادرة على مواكبة العصر.
ثم انتقل الحديث إلى مسؤولية الإنسان في الحفاظ على الوطن، حيث جرى التأكيد على أن حماية الأوطان هي واجب فردي وجماعي يمتد ليشمل صون المقدرات والهوية والوعي، إلى جانب الدفاع العسكري. ولتجسيد هذه المفاهيم في أبهى صورها التاريخية، تناولت المحاضرة ملحمة “وادي ماجد”؛ مستحضرة البطولات والتضحيات الخالدة التي قدمها أبناء القبائل جنبًا إلى جنب مع رجال حرس الحدود المصرية. واستُعرضت خلال الندوة الآثار والانعكاسات الممتدة لهذه البطولات في مختلف المجالات الاجتماعية والوطنية والتاريخية، وما تركته من رمزية ملهمة للتلاحم والتكاتف.
واختُتمت الندوة بتوجيه مجموعة من الدروس والنصائح القيمة للطلبة، والتي تلخصت في النقاط التالية:
نقطة تعداد الاجتهاد العلمي: الحرص على التزود بالمعرفة والتفوق الدراسي باعتبار العلم هو السلاح الحقيقي لبناء المستقبل.
نقطة تعداد أداء الواجب الوطني: الإخلاص في العمل وتنمية روح الانتماء والمسؤولية في كل موقع ومجال.
نقطة تعداد استلهام الملاحم التاريخية: اتخاذ تضحيات بطولات وادي ماجد دافعًا مستمرًا للعمل، الإنتاج، والحفاظ على مقدرات الوطن.







