728x90
previous arrow
next arrow
أخبار مصرفن

قصة حياة الفنانة ميرفت الجندي المليئة بالغموض… والمتناقضات… والحيرة

حسنى طلبة

728x90
previous arrow
next arrow

قصة حياة الفنانة ميرفت الجندي المليئة بالغموض والمتناقضات والحيرة!بناءً على توجيهات سعادة المستشار أحمد بك عارف بالكتابة عن الفنانين والفنانات الموهوبين من أصحاب الأدوار الثانوية، وجدتُ في الفنانة ميرفت الجندي نموذجًا استثنائيًا يستحق التوقف والتأمل.

ميرفت الجندي… فنانة الأدوار الهادئة و الحياة الغامضة
ميرفت الجندي… فنانة الأدوار الهادئة و الحياة الغامضة

أصعب مقالة عن فنانة مليئة بالغموض والمتناقضات

في البداية، لا بد أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى الأستاذ أسامة محيسن، الصحفي الكبير ومدير تحرير جريدة تحيا مصر حرة، الذي أنقذني من خطأ صحفي غير مقصود، بعدما اكتشفت صباح اليوم أنني حذفت نصف المقالة دون انتباه. ولحسن الحظ، لم ينشر المقالة ناقصة أو غامضة.

ميرفت الجندي… فنانة الأدوار الهادئة و الحياة الغامضة
ميرفت الجندي… فنانة الأدوار الهادئة و الحياة الغامضة

جلستُ لكتابة هذا الموضوع عن الفنانة ميرفت الجندي في تمام الحادية عشرة مساءً، ظنًا مني أنني سأنتهي قرابة الثانية فجرًا، لكن حجم الغموض والتناقضات في حياتها جعلني أواصل حتى الرابعة صباحًا، والنُعاس يطاردني، وأنا أحاول الوصول إلى إجابات لأسئلة محيرة، منها:

غياب تاريخ ميلادها الدقيق، مع تداول عام 1952 فقط.

ميرفت الجندي… فنانة الأدوار الهادئة و الحياة الغامضة
ميرفت الجندي… فنانة الأدوار الهادئة و الحياة الغامضة

سبب اعتزالها المفاجئ للفن.

تخليها عن مهنة التدريس التي تفوقت فيها لأكثر من عشرين عامًا.

عودتها طالبةً في معاهد خاصة، وسط طلاب في سن أبنائها، لتعلُّم أحدث أساليب فن الهاند ميد والدوباج، بعد تجاوزها الستين من عمرها.

صمتها التام عن حياتها العائلية في جميع وسائل الإعلام.

إنها حياة ملهمة… وغامضة في آنٍ واحد.

وأترك عزيزي القارئ بعد قراءة هذه السطور، أن يُكوِّن رأيه بنفسه حول هذه السيدة الاستثنائية.

طفولتها وبدايتها الفنية

وُلدت الفنانة ميرفت الجندي عام 1952 دون تحديد يوم أو شهر الميلاد في أي مصدر إعلامي مرئي أو مكتوب. نشأت في حي حلوان، ومنذ طفولتها كانت عاشقة للفن المسرحي.

بفضل ملامحها الطفولية البريئة، شاركت في التمثيل على خشبة المسرح المدرسي أثناء دراستها بمدرسة حلوان الثانوية للبنات، ونجحت في الجمع بين التفوق الدراسي والمشاركة الفنية.

مؤهلها الدراسي

حصلت على بكالوريوس تربية فنية عام 1975 بتقدير جيد جدًا، ورغم ذلك رفضت العمل كمعيدة بالكلية، وفضّلت أن تعمل معلمة بإحدى المدارس الحكومية.

التمثيل أثناء الدراسة

شاركت في عدد من الأعمال الفنية المميزة مبكرًا، من بينها:

شروق السلام – مسرحية (1970)

سيداتي آنساتي – مسلسل (1970)

زهور الأمل – سهرة تلفزيونية (1971)

النورس – مسلسل إذاعي (1972)

بين التدريس والتمثيل

استطاعت أن تجمع بين التدريس والتمثيل لأكثر من عشرين عامًا، وقدمت خلالها أدوارًا ثانوية مؤثرة تركت بصمة واضحة.

أبرز أعمالها السينمائية

كفاني يا قلب (1977)

لا عزاء للسيدات (1979)

التراب الأحمر (1989)

أبرز أعمالها المسرحية

ست الملك (1978)

طائر البحر (1979)

أبرز أعمالها التلفزيونية

الشاطر حسن (1976)

الضباب (1977)

رحلة هادئة – على هامش السيرة (1978)

زينب والعرش (1980)

الزير سالم – حديقة الزوجات – النساء يصرخن سرًا (1981)

الحجاب والأعمال الدينية

ارتدت الحجاب، واتجهت للأعمال الدينية والتاريخية، من أبرزها:

الطريق إلى المدينة (1982)

الأزهر الشريف… حضارة ومنارة (1983)

قصص القرآن الكريم

لا إله إلا الله (1984)

محمد رسول الإنسانية – مسلم أبو عمار (1985)

الأنصار (1986)

جدو العزيز شكرًا (1992)

الوعد الحق (1993)

رياح الشرق (1994) – آخر أعمالها الفنية

حياتها العائلية

حتى اليوم، لا يوجد أي مصدر موثوق في الإعلام المرئي أو المكتوب تناول حياتها العائلية أو الاجتماعية.

من قمة النجاح إلى مقاعد الدراسة

بعد اعتزالها الفن والتدريس، فاجأت الجميع بظهورها في برنامجي الحياة و DMC، لتكشف عن قرار جريء:

الاستقالة من التدريس بعد أكثر من عشرين عامًا، والعودة طالبةً في معاهد خاصة لتعلم فن الهاند ميد والدوباج.

وقالت في أحد اللقاءات:

«العلم ملوش سن… والحلم لا يُقاس إلا بالإصرار والعزيمة».

قامت بسحب مدخراتها، وأنشأت ورشة ومعهدًا صغيرًا لتعليم الفتيات، ونجحت في تقديم نماذج فنية مبهرة على الهواء مباشرة، مستخدمة خامات بسيطة من الصفيح والبلاستيك والخشب والألومنيوم.

عقبة التسويق

واجهت تحديًا صعبًا في تسويق منتجاتها، خاصة بعد تكوين فريق عمل من الفتيات وتحمل مسؤولية رواتبهن، لكنها استمرت رغم الصعوبات.

النقاب… والظهور المختلف

ارتدت النقاب عن قناعة كاملة، وشاركت في معارض محلية ودولية، وظهرت به في لقاء تلفزيوني عام 2024 على قناة الحياة، مؤكدة:

«النقاب قرار نابع من ضميري وقناعتي، ولم يمنعني يومًا من أن أكون امرأة عاملة وفاعلة في المجتمع».

كلمة أخيرة

ولأول مرة، أترك الحكم والتعليق للقارئ الكريم، أمام سيدة حاولتُ مرارًا النفاذ إلى نقاط ضعفها، فلم أجد إلا الإصرار والانتصار الدائم.

المراجع

لقاءاتها على قناة الحياة

لقاءاتها على قناة DMC

مع تحياتي

✍️ حسني طلبة

تم نسخ الرابط بنجاح!
اظهر المزيد
728x90
previous arrow
next arrow

نموذج التعليق


لا توجد تعليقات بعد.

زر الذهاب إلى الأعلى