
الخيانة الإلكترونية… لحظة ضعف تهدم عمرًا كاملًا
لم تعد الخيانة موعدًا سريًا خلف الأبواب المغلقة،
بل رسالة عابرة في منتصف الليل…
وإشعارًا صغيرًا قد يفتح بابًا كبيرًا من الانكسار.
تبدأ بإعجاب،
ثم اهتمام،
ثم حديث يُقال عنه: «مجرد دردشة».
لكن الحقيقة أن الخيانة لا تبدأ بالجسد…
بل تبدأ حين يخرج القلب من بيته،
حين يصبح الهاتف أقرب من الشريك،
وتُقال كلمة دافئة لغريب بدلًا من صاحب العِشرة،
هنا يبدأ الانهيار… حتى وإن لم يره أحد.
بيوت كثيرة لا يهدمها لقاء،
بل يهدمها «لايك» لم يتوقف عند حدّه،
ورسالة لم تُغلق في بدايتها،
ومشاعر ظنّ صاحبها أنها عابرة… فاستقرت.
الثقة ليست شيئًا يُصلَح بسهولة،
فهي إذا انكسرت لا يعيدها اعتذار،
ولا يجبرها ندم متأخر.
قبل أن تكتب رسالتك القادمة…
تذكّر أن لحظة ضعف قد تُكلّفك عمرًا كاملًا من الندم.
بقلم / ملك السيد السيسي



بقلم / ملك السيد السيسي
تم نسخ الرابط بنجاح!










لا توجد تعليقات بعد.