- الكفاءات في العمل عمرها ما كانت مصدر خوف للقائد الواثق من نفسه، لكنها غالبًا ما تُربك المسؤول الفاشل
- المسؤول الناجح يفرح عندما يجد شخصًا متميزًا داخل فريقه
- لأنه يدرك أن نجاح أفراد فريقه هو جزء من نجاحه، وأن العقول المبدعة والخبرات الحقيقية هي أساس أي مؤسسة ناجحة
- أما المسؤول الفاشل، فيرى كل صاحب كفاءة على أنه تهديد، وليس إضافة
الكفاءات في العمل عمرها ما كانت مصدر خوف للقائد الواثق من نفسه، لكنها غالبًا ما تُربك المسؤول الفاشل.
المسؤول الناجح يفرح عندما يجد شخصًا متميزًا داخل فريقه؛ لأنه يدرك أن نجاح أفراد فريقه هو جزء من نجاحه، وأن العقول المبدعة والخبرات الحقيقية هي أساس أي مؤسسة ناجحة.
أما المسؤول الفاشل، فيرى كل صاحب كفاءة على أنه تهديد، وليس إضافة.
ينزعج ممن لديه أفكار، ويحارب من يسعى إلى تطوير نفسه، ويحاول تهميش كل شخص يمكن أن يكشف نقاط ضعفه أو يضعه في مقارنة حقيقية مع أصحاب الخبرات والقدرات.
ولهذا، تجد بعض المسؤولين يفضلون المنافق على المجتهد، والمطيع بلا رأي على صاحب الخبرة، ومن يقول «نعم» دائمًا على من يمتلك الشجاعة ليقول رأيًا مختلفًا.
والسبب بسيط: وجود الكفاءات يكشف الحجم الحقيقي لكل شخص.
المشكلة أن محاربة أصحاب الكفاءة لا تضر الموظف وحده، بل تؤخر نجاح المؤسسة بأكملها، وتقتل روح الإبداع، وتدمر بيئة العمل.
وفي النهاية، الموظف المتميز أمامه ثلاثة اختيارات:
إما أن يصمت، أو يفقد حماسه، أو يبحث عن مكان آخر يقدّر قدراته.
القائد الحقيقي لا يخاف من العقول اللامعة، بل يحيط نفسه بها، ويمنحها الفرصة، ويصنع منها فريقًا أقوى.
أما من يحارب الكفاءات خوفًا من أن تتفوق عليه، فهو لا يحمي مكانه… بل يكشف ضعفه.
الخلاصة 👇
من يخشى الكفاءات، فهو غالبًا لا يخاف منهم، بل يخاف أن تنكشف حقيقة إمكانياته.
فهل تتفق أن المسؤول الواثق يبحث عن أصحاب الكفاءة ويحتضنهم، بينما المسؤول الفاشل يحاربهم خوفًا من أن يكشفوا ضعفه؟
نادر شطا








