[smartslider3 slider="2"]
أخبار مصرفن

وحيد فريد.. شيخ المصورين وصانع الصورة الخالدة في السينما المصرية

حسنى طلبة

[smartslider3 slider="2"]

وحيد فريد.. شيخ المصورين ومؤسس “صوت الفن” مع عبد الحليم وعبد الوهابلقب بـ”الحاج”:فقد نال مدير التصوير الكبير وحيد فريد لقب “الحاج”، بعدما أصبح أول من وثّق بعثة الحج المصرية إلى الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة عام 1939، في تجربة فريدة سبقت عصرها.

 

“شيخ المصورين”:

استحق هذا اللقب عن جدارة، بعدما قدّم مسيرة فنية حافلة تجاوزت 180 عملًا سينمائيًا وتلفزيونيًا وتسجيليًا، إلى جانب أوبريت “الجيل الصاعد”.

وحيد فريد.. شيخ المصورين وصانع الصورة الخالدة
وحيد فريد.. شيخ المصورين وصانع الصورة الخالدة

تميّز بأسلوبه الخاص في بناء الصورة الضوئية، وقدرته على نقل نبض الشارع المصري والحارة الشعبية بصدق، مع الحفاظ على القيم الإنسانية والأخلاقية، مما جعله بارعًا في إبراز الحالة النفسية للشخصيات داخل العمل الدرامي.

شيخ المصورين وحيد فريد
شيخ المصورين وحيد فريد

حياته العائلية:

تزوج وحيد فريد مرة واحدة من خارج الوسط الفني، وأنجب نجله أشرف وحيد فريد، الذي سار على نهج والده، فالتحق بالمعهد العالي للسينما – قسم التصوير، وبدأ حياته الفنية مساعد مصور.

لكن المأساة وقعت خلال عمله مديرًا للتصوير في فيلم “حتى لا يطير الدخان”، حيث تعرّض لصعق كهربائي أثناء ضبط الإضاءة، ليفارق الحياة داخل الاستوديو عام 1984، في حادث هز الوسط الفني وأحزن والده بشدة.

تأسيس شركة “صوت الفن”:

كان وحيد فريد صاحب فكرة إنشاء شركة “صوت الفن”، التي شاركه في تأسيسها كل من:

الموسيقار محمد عبد الوهاب

العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ

ونشأت بينه وبين عبد الحليم صداقة قوية امتدت حتى وفاة الأخير، حيث كان يأتمنه على أسراره الفنية والشخصية. وقد صوّر له 11 فيلمًا من أهم أعماله.

أبرز أعماله السينمائية:

بدأ مشواره كمساعد مصور في أفلام مثل:

“دنانير” (1940)، “عنتر وعبلة” (1945)، “لعبة الست” (1946)

ثم تألق كمدير تصوير في عشرات الروائع، من بينها:

ريا وسكينة

الأستاذة فاطمة

نهر الحب

دعاء الكروان

بين السماء والأرض

القاهرة 30

شباب امرأة

أبي فوق الشجرة

أفواه وأرانب

ليلة القبض على فاطمة

الهلفوت

وغيرها من الأعمال التي شكّلت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية.

أعماله التليفزيونية:

شارك في تصوير عدد من المسلسلات المهمة، منها:

ضمير أبلة حكمت

بين القصرين (ج1)

ضد التيار

قافلة الزمان

الجوائز والتكريمات:

حصل على العديد من الجوائز، أبرزها:

جائزة الدولة التقديرية في الفنون

جوائز من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

تكريم من المركز الكاثوليكي للسينما

جوائز أفضل تصوير عن أفلام مثل:

“شباب امرأة”، “القاهرة 30″، “دعاء الكروان”، “وا إسلاماه”

كما عُرض فيلم “شباب امرأة” في مهرجان كان السينمائي الدولي، ونال إشادة واسعة لتصويره الواقعي للحارة المصرية.

وفاته:

بعد انتهائه من تصوير مسلسل “ضد التيار” عام 1997، تعرّض لأزمة صحية دخل على إثرها المستشفى، ليرحل في 22 أبريل 1998 عن عمر ناهز 81 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا خالدًا.

خلاصة:

لم يكن وحيد فريد مجرد مدير تصوير، بل كان مؤرخًا بصريًا للحياة المصرية، نقل بكاميرته ملامح المجتمع، وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما العربية.

إذا أحببت، أقدر أضيف لك �⁠عنوان فرعي أقوى للنشر أو �⁠صياغة بوست فيسبوك جذاب أو �⁠تصميم بصري للنص.

تم نسخ الرابط بنجاح!
اظهر المزيد
[smartslider3 slider="2"]

نموذج التعليق


لا توجد تعليقات بعد.

زر الذهاب إلى الأعلى