
نادية زغلول حفيدة أشهر زعيم مصري… قرار رئاسي أنهى مشوارها الفني بالقوة بناءً على توجيهات سعادة المستشار أحمد بك عارف بالكتابة عن الفنانين والفنانات الموهوبين من أصحاب الأدوار الثانوية، وقع الاختيار على الفنانة نادية زغلول، إحدى الشخصيات المثيرة للجدل في تاريخ السينما المصرية.


طفولتها وبدايتها الفنية
وُلدت الفنانة نادية زغلول في محافظة كفر الشيخ يوم 17 نوفمبر عام 1943، ونشأت في أسرة ثرية.
وتشير بعض المصادر، من بينها قناة You Top، إلى أنها حفيدة زعيم الأمة سعد باشا زغلول، حيث تذكر الروايات أن سعد زغلول كان متزوجًا من سيدة أخرى غير السيدة الفاضلة صفية زغلول، وأنجب منها ابنه أحمد، الذي تزوج وأنجب الفنانة نادية.


تلقت تعليمها في المدارس الفرنسية، وبسبب إتقانها اللغة الفرنسية التحقت بكلية الآداب – قسم اللغة الفرنسية.
وأثناء دراستها الجامعية، أعجب بها رئيس قسم اللغة الفرنسية، وهو فرنسي الجنسية يُدعى مستر ميشال زانوسي، ولاحظ جمالها وحضورها، فاقترح عليها العمل في مجال التمثيل والرقص.


في البداية، أكدت له أنها لا تمتلك أي خبرة في التمثيل أو الرقص، فاقترح عليها السفر إلى باريس خلال الإجازة الصيفية لتعلُّم أصول المهنة في مدارس متخصصة.
وافقت نادية، وسافرت بالفعل في صيف عام 1961، وهي في السنة الأولى بالجامعة، حيث قضت أربعة أشهر تعلمت خلالها أساسيات الرقص، ثم واصلت السفر في الإجازات التالية حتى حصلت على ليسانس الآداب – قسم اللغة الفرنسية بتفوق.
طالبة في المعهد العالي للتمثيل
بناءً على نصيحة ميشال زانوسي، تقدمت نادية للالتحاق بـ المعهد العالي للتمثيل.
وخلال اختبار القبول، أوضحت للجنة أنها خريجة كلية الآداب – قسم اللغة الفرنسية، وحاصلة على دورات متخصصة في الرقص والتمثيل من معاهد باريس، وقدّمت ما يثبت ذلك من وثائق رسمية.
تم قبولها فورًا، وأثناء دراستها شاركت في عدد من العروض المسرحية، من بينها:
نحن لا نحب الكوسة
حب ورشوة ودلع
العريس الثاني
وغيرها من الأعمال
حسن الإمام يكتشفها ويقدمها في «خلي بالك من زوزو»
عقب تخرجها، قام ميشال زانوسي بتقديمها إلى المخرج الكبير حسن الإمام، الذي أُعجب بثقافتها وجمالها وخلفيتها الأكاديمية والفنية، وعرف أنها حفيدة سعد باشا زغلول.
رشحها حسن الإمام للمشاركة في فيلم «خلي بالك من زوزو» عام 1972، وهو أول أعمالها السينمائية، وحقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا غير مسبوق، واستمر عرضه لأكثر من عام، ليُصنف لاحقًا ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.
لفتت نادية زغلول الأنظار بجمالها وأدائها وقدرتها على الرقص والتمثيل، خاصة في مشاهد الإغراء، لتنهال عليها العروض السينمائية والتليفزيونية.
قرار رئاسي ينهي مشوارها الفني
شاركت نادية زغلول في نحو 16 فيلمًا سينمائيًا، إلى جانب مسلسلين تليفزيونيين.
لكن في عام 1984، وأثناء عرض فيلم «جبروت امرأة»، أُثيرت ضجة إعلامية كبيرة، وصدرت مطالبات برلمانية بوقف عرضه بدعوى تناوله تجارة المخدرات والراقصات بشكل وُصف بالإباحي.
وسرّب أحد أعضاء الرقابة للإعلام أن الفنانة نادية زغلول، إحدى بطلات الفيلم، هي حفيدة سعد باشا زغلول، ليصل الأمر إلى الرئيس محمد حسني مبارك، الذي أصدر قرارًا رئاسيًا فوريًا بمنعها من الرقص والتمثيل نهائيًا، حفاظًا – حسب الروايات – على سمعة زعيم الأمة وهيبة الدولة.
ونُفذ القرار على الفور، لتنتهي مسيرتها الفنية داخل مصر.
الهجرة والعمل خارج مصر
بعد جلوسها في منزلها لفترة دون عمل، اضطرت نادية زغلول إلى السفر للعمل راقصة في اليونان، ثم تنقلت بين عدة دول أوروبية، إضافة إلى أمريكا وتركيا ولبنان، حيث استمرت لسنوات في العمل خارج مصر، مؤكدة في أحد اللقاءات التليفزيونية أن ظروف الحياة وتكاليف المعيشة أجبرتها على ذلك.
أبرز أعمالها
أعمالها التليفزيونية:
الدوامة (1973)
الأصابع الذهبية (1978)
أعمالها السينمائية:
خلي بالك من زوزو (1972)
الحب الذي كان (1973)
امرأة عاشقة – في الصيف لازم نحب (1974)
امرأتان – الأنثى والذئاب (1975)
لا وقت للدموع – المذنبون – دقة قلب (1976)
كان وكان وكان – الدموع في عيون ضاحكة (1977)
الأقمر (1978)
قهوة المواردّي (1981)
جبروت امرأة (1984)
الوفاة
استمرت نادية زغلول في العمل بالخارج قرابة خمس سنوات، قبل أن تُصاب بـ سرطان الثدي، لتدخل المستشفى وتفارق الحياة يوم 29 ديسمبر 1989، عن عمر ناهز 49 عامًا.
رحلت نادية زغلول تاركة خلفها إرثًا فنيًا من الأدوار الثانوية التي أبدعت فيها، وظلت أعمالها شاهدًا على مرحلة خاصة من تاريخ زمن الفن الجميل.
المراجع:
You Top
مع خالص التحية
حسني طلبة










التعليقات:
website
Really great read — I appreciate how clearly you explained the importance of local online presence for businesses today. It's a topic many companies overlook, i find it very interesting and very important topic. can i ask you a question? also we are recently checking out this newbies in the webdesign industry., you can take a look . waiting to ask my question if allowed. Thank you
3 يناير، 2026 | 11:49 ص