- أصبح طريق المطرية – بورسعيد مصدر قلق يومي للمواطنين، بعد أن تكررت عليه الحوادث المأساوية التي أودت بحياة العديد من الأبرياء وأصابت آخرين، ليُعرف لدى الأهالي بـ"طريق الموت" نتيجة ما يشهده من مخاطر متزايدة
- ويؤكد المواطنون أن الطريق، منذ إنشائه، يعاني من عدة مشكلات، أبرزها ضيق الحارات، وغياب الإنارة الكافية، وعدم تطويره ليتناسب مع حجم الحركة المرورية، فضلًا عن وجود منحنيات حادة تعيق الرؤية، خاصة في ساعات الليل، ما يزيد من احتمالات وقوع الحوا
أصبح طريق المطرية – بورسعيد مصدر قلق يومي للمواطنين، بعد أن تكررت عليه الحوادث المأساوية التي أودت بحياة العديد من الأبرياء وأصابت آخرين، ليُعرف لدى الأهالي بـ”طريق الموت” نتيجة ما يشهده من مخاطر متزايدة.

ويؤكد المواطنون أن الطريق، منذ إنشائه، يعاني من عدة مشكلات، أبرزها ضيق الحارات، وغياب الإنارة الكافية، وعدم تطويره ليتناسب مع حجم الحركة المرورية، فضلًا عن وجود منحنيات حادة تعيق الرؤية، خاصة في ساعات الليل، ما يزيد من احتمالات وقوع الحوادث.
كما تساهم بعض المركبات، وخاصة الشاحنات وعربات النقل والجرارات الزراعية والتروسيكلات غير المزودة بوسائل إضاءة أو عواكس، في تفاقم خطورة الطريق، إلى جانب الوقوف العشوائي على جانبيه، وهو ما يهدد سلامة مستخدميه بشكل مستمر.
ويطالب الأهالي بسرعة تنفيذ عدد من الإجراءات العاجلة، من بينها:
توسعة الطريق ورفع كفاءته.
تركيب أعمدة إنارة بطول الطريق بالكامل.
إنشاء حواجز وإرشادات مرورية وعلامات تحذيرية.
إنشاء دورانات آمنة (U-Turns) في المواقع المناسبة.
تكثيف الرقابة المرورية ومنع سير المركبات المخالفة وغير المجهزة.
ويرى المواطنون أن استمرار الوضع الحالي يعني مزيدًا من الضحايا، مؤكدين أن الوقت لم يعد يحتمل التأجيل، وأن حماية أرواح المواطنين تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية، قبل أن تتحول هذه الحوادث المتكررة إلى مأساة أكبر يدفع ثمنها الأبرياء كل يوم.







