روميو تكشف عن 33 سترادالي “بيرلا نيرا®” في متحف ألفا روميو
- – شهد اليوم الكشف عن السيارة الوحيدة من طراز 33 سترادالي التي تحمل اسم "بيرلا نيرا®" (اللؤلؤة السوداء)، وهو الاسم الذي اختاره مالك السيارة، أحد هواة جمع سيارات ألفا روميو، وسجّله رسميًا
- – تتميز السيارة بتناسق استثنائي بين التصميم الخارجي والداخلي، وهي النسخة الوحيدة ضمن السلسلة فائقة المحدودية التي تعتمد هيكلًا مصنوعًا بالكامل من ألياف الكربون المكشوفة بلمسة نهائية مطفأة، جرى تنفيذه باستخدام أسلوب خاص لترتيب الألياف يبرز انسيا
كتب : ماهر بدر
– شهد اليوم الكشف عن السيارة الوحيدة من طراز 33 سترادالي التي تحمل اسم “بيرلا نيرا®” (اللؤلؤة السوداء)، وهو الاسم الذي اختاره مالك السيارة، أحد هواة جمع سيارات ألفا روميو، وسجّله رسميًا.
– تتميز السيارة بتناسق استثنائي بين التصميم الخارجي والداخلي، وهي النسخة الوحيدة ضمن السلسلة فائقة المحدودية التي تعتمد هيكلًا مصنوعًا بالكامل من ألياف الكربون المكشوفة بلمسة نهائية مطفأة، جرى تنفيذه باستخدام أسلوب خاص لترتيب الألياف يبرز انسيابية التصميم وتناسقه وأبعاده.
– وتضيف مقاعد وتفاصيل من ألكانتارا وأجزاء مصنوعة من ألياف الكربون، إلى جانب مجموعة من التجهيزات المصممة خصيصًا لهذه السيارة، مزيدًا من التميز، بما في ذلك إعادة تصميم المقاعد ومساند الرأس، ومفتاح اختيار يحمل شعار ألفا روميو ومحفورًا عليه الأحرف الأولى من اسم المالك، ومجموعة حقائب من الألكانتارا السوداء مزودة بشارة تحمل الرقم التسلسلي للسيارة.
– وُلد مشروع 33 سترادالي من “بوتيجا ألفا روميو”، وهي جزء أساسي من BOTTEGAFUORISERIE، المشغل الذي يجسد التميز التصميمي والابتكار التكنولوجي والحرفية الإيطالية لدى علامتي ألفا روميو ومازيراتي.
– ستظل 33 سترادالي “بيرلا نيرا®” معروضة في متحف ألفا روميو حتى 18 أكتوبر.
شهد متحف ألفا روميو في أريزي اليوم الكشف عن إحدى أكثر النسخ تميزًا ضمن برنامج التخصيص لطراز 33 سترادالي الجديد. وتأتي السيارة الخارقة من ألفا روميو، التي تُنتج في سلسلة محدودة للغاية لا تتجاوز 33 سيارة، مستلهمةً من طراز 33 سترادالي الأسطوري الذي ظهر عام 1967، في صورة استثنائية تحمل اسم “بيرلا نيرا®”، وهو اسم اختاره مالك السيارة وسجّله خصيصًا.
ويعكس الاسم بصورة مثالية الهوية السوداء المميزة للسيارة، المستمدة من القوة التعبيرية والغنى البصري لألياف الكربون.
وقد صُممت “بيرلا نيرا®” وطُورت انطلاقًا من رؤية مالكها، وهو أحد هواة جمع السيارات وشديد المعرفة بعالم السيارات، لتجسد شخصية جريئة يسهل التعرف عليها، سواء في تصميمها الخارجي أو مقصورتها الداخلية. وجاءت النتيجة ثمرة حوار متواصل بين العميل ومركز ألفا روميو للتصميم.
وهكذا وُلدت نسخة سوداء بالكامل من 33 سترادالي، وهي الوحيدة ضمن السلسلة فائقة المحدودية التي لا تُستخدم فيها ألياف الكربون ذات اللمسة المطفأة كمواد تقنية فحسب، بل تصبح جزءًا أساسيًا من لغة تصميم السيارة.
ويتجلى ذلك بوضوح في الترتيب المميز لألياف الكربون، التي تتناغم مع الخطوط الانسيابية المميزة لألفا روميو، وتبرز تناسق السيارة وأبعادها، مع تعزيز ديناميكية التصميم والطابع العضلي لمنحنياتها. فعلى غطاء المحرك الأمامي، على سبيل المثال، تبرز ألياف الكربون التصميم المميز على شكل حرف V، بينما يتحول نمط “عظم السمكة” إلى عنصر بصري متكرر يقود العين من مقدمة السيارة إلى مؤخرتها عبر خط السقف.
وتتجسد النتيجة في تناغم متكامل بين التصميم الأيقوني لطراز 33 سترادالي والخصائص المادية والبصرية لألياف الكربون.
ولتحقيق هذا التأثير اللافت، تطلّب الأمر عملية إنتاج مخصصة تجمع بين الابتكار التكنولوجي والحرفية الإيطالية. فقد جرى وضع ألياف الكربون يدويًا داخل القالب، مع تحديد موضع كل ليف بدقة شديدة ليتبع انحناءات الأسطح ويبرز أشكالها وأبعادها. وامتد هذا المستوى من الدقة إلى جميع المراحل اللاحقة، بدءًا من عمليات الفحص الصارمة للجودة ووصولًا إلى التجميع النهائي.
كما جرى تصميم طريقة ترتيب ألياف الكربون وجميع الجوانب التقنية المرتبطة بها بالتنسيق مع مالك السيارة خطوة بخطوة، وفق نهج مخصص بالكامل لتلبية رؤيته.
وتكتمل المظهر الأحادي اللون لسيارة 33 سترادالي “بيرلا نيرا®” بعنصرين فريدين: عجلات سوداء بالكامل، وغياب الشارات الخارجية، باستثناء شعارات علامة ألفا روميو، بما يحافظ على استمرارية الأسطح ويمنح نسيج ألياف الكربون حضورًا بصريًا رئيسيًا.
ويمتد هذا التناسق التصميمي والسعي إلى التفرد إلى المقصورة الداخلية أيضًا، حيث يخلق الجمع بين عناصر ألياف الكربون والتكسية الكاملة من ألكانتارا أجواءً راقية وغامرة، تحددها تباينات دقيقة بين الدرجات اللونية.
وقد جرى تطوير كل تفصيل وفقًا للتفضيلات الجمالية لمالك السيارة، وهو ما يتجلى بوضوح في المقعد الرياضي المصمم خصيصًا، والذي خضع لإعادة تصميم شاملة ودقيقة لتلبية متطلبات محددة تتعلق بالراحة والأداء. وصُمم المقعد وطُور ليتناسب مع البنية الجسدية للمالك، من خلال جلسات قياس وتجارب واستشارات مخصصة.
ولم يقتصر هذا التطوير حسب الطلب على الجوانب المتعلقة بالهندسة البشرية والأبعاد، بل شمل أيضًا إعادة صياغة نمط مقاعد ألفا روميو الشهير “كانيلوني”، الذي تكرر لاحقًا على ألواح الأبواب والعتبات الجانبية لضمان الاتساق التصميمي في جميع أنحاء المقصورة.
كما أعيد تصميم مسند الرأس لتحسين مساحة التلامس ودمج قطعة من ألياف الكربون تحمل اسم “بيرلا نيرا®”، وهو الاسم الذي يتكرر في عدد من التفاصيل الداخلية. ويظهر الاسم على لوح الباب، محفورًا على لوحة مخصصة تحمل كتابة ألفا روميو، وكذلك داخل حجرة التخزين التي نُقلت إلى الجدار الخلفي وثُبتت باستخدام حامل مصمم خصيصًا.
وتحمل مجموعة الحقائب، المغطاة بالكامل بألكانتارا سوداء، الرقم التسلسلي للسيارة، فيما جرى تخصيص مفتاح ألفا الدوار ليحمل الأحرف الأولى من اسم مالك السيارة.
وتكتمل هذه التحفة بظهور رمزي “كوادريفوليو”، و”أوتوديلتا” الأسطوريين، اللذين لا يظهران إلا داخل السيارة، في إشارة خافتة إلى أعمق صلاتها بإرث ألفا روميو العريق في عالم سباقات السيارات.
وتحت غطاء المحرك، تعمل السيارة بمحرك V6 سعة 3.0 لترات مزود بشاحني توربو، يولد قوة تتجاوز 630 حصانًا، ويتصل بناقل حركة مزدوج القابض DCT من ثماني سرعات ونظام دفع خلفي، بما يتيح للسيارة الوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 333 كم/ساعة، والتسارع من الثبات إلى 100 كم/ساعة في أقل من ثلاث ثوانٍ.
كما يضمن الهيكل المصنوع من الألومنيوم بتصميم H والإطار الأحادي “مونوكوك” المصنوع من ألياف الكربون مستوى استثنائيًا من الخفة والصلابة، لتوظيف التكنولوجيا في خدمة الأداء ومتعة القيادة اللذين لطالما شكلا جزءًا أساسيًا من هوية ألفا روميو.
وفي القلب التكنولوجي لطراز 33 سترادالي، تجد ألياف الكربون أرقى تعبير جمالي لها في “بيرلا نيرا®”. إذ يتحول نسيجها، الذي يظهر بدرجة من الرقي والنعومة، إلى توقيع تصميمي حصري يحول المادة إلى تجربة عاطفية خالصة.
وتقدم السيارة نتيجة تجمع بين الأناقة الخالدة التي تنحتها الإضاءة وعمق ألياف الكربون، لتمنحها هوية فريدة ومكثفة ولا تخطئها العين.
ويُعد طراز ألفا روميو 33 سترادالي أول مشروع تطوره “بوتيجا ألفا روميو”، وهي جزء أساسي من BOTTEGAFUORISERIE، مركز التميز المخصص لأكثر إبداعات ألفا روميو ومازيراتي حصرية، حيث تلتقي التقاليد بالابتكار والخبرة الحرفية الإيطالية لتطوير سيارات شديدة التخصيص وفريدة من نوعها.
وفي هذا السياق، لا تمثل “بيرلا نيرا®” مجرد واحدة من سيارات ألفا روميو 33 سترادالي الثلاث والثلاثين التي سيتم إنتاجها، بل إنها “بيرلا نيرا®” الوحيدة الموجودة على الإطلاق؛ إبداع لا يمكن تكراره يتجاوز مفهوم التخصيص ليدخل عالم فنون السيارات.
وهي ثمرة اللقاء بين رؤية مالكها والتميز التصنيعي لدى ألفا روميو، وتجسد مزيجًا متكاملًا من الابتكار والحرفية والشغف. إنها سيارة صُممت لتظل فريدة إلى الأبد، ليس بهدف تكرارها، بل لتكون استثنائية ولا بديل لها.
وقال كريستيانو فيوريو، المدير العام لـ BOTTEGAFUORISERIE: “تُعد بيرلا نيرا® تجسيدًا مثاليًا لما يمكن أن يحدث عندما تلتقي رؤية العميل بشغف وخبرة بوتيغا. فقد جرى تطوير كل تفصيل في سيارة 33 سترادالي هذه بالتعاون مع مالكها، من خلال حوار متواصل أفضى إلى ابتكار سيارة فريدة بالفعل، ونعتبر إتاحة الفرصة لنا لتقديم مشروعات بهذا المستوى امتيازًا استثنائيًا، لأنها تتيح لنا التعبير بصورة كاملة عن قدرتنا على ابتكار سيارات مصممة خصيصًا وفق رؤية كل عميل”.
وأضاف: “تجسد بيرلا نيرا® طموح بوتيغا بصورة مثالية، من خلال تحويل رغبة العميل إلى إبداع حصري لا يمكن تكراره. كما تمثل دليلًا ملموسًا على المكانة التي أصبحت تتمتع بها BOTTEGAFUORISERIE ككيان فريد ومتميز داخل مجموعة ستيل







