⚡ عاجل
It Takes Two Keys 🇪🇬 تحيا مصر حرة ✦
Daminion Crack for PC Lifetime (x32-x64) Windows 10 🇪🇬 تحيا مصر حرة ✦
It Takes Two Keys 🇪🇬 تحيا مصر حرة ✦
Daminion Crack for PC Lifetime (x32-x64) Windows 10 🇪🇬 تحيا مصر حرة ✦
It Takes Two Keys 🇪🇬 تحيا مصر حرة ✦
Daminion Crack for PC Lifetime (x32-x64) Windows 10 🇪🇬 تحيا مصر حرة ✦
منوعات

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن عن كلمة «اليد» في قوله تعالى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾

خلاصة الخبر في نقاط
  • رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن عن كلمة «اليد» في قوله تعالى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾
  • بقلم \ المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
  • مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربى الدولى
  • رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن عن كلمة «اليد» في قوله تعالى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾

بقلم \ المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربى الدولى

رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

عن كلمة «اليد» في قوله تعالى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ عند الزمخشري

قال الله تعالى في سورة الفتح، الآية 10:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾.

تُعدّ هذه الآية من المواضع المهمة في علم الكلام الإسلامي؛ لأنها تطرح سؤالًا جوهريًا حول لغة القرآن في الحديث عن الصفات الإلهية: هل تُفهم كلمة «اليد» على معناها الحسي، أم تُحمل على معنى مجازي يليق بالتنزيه الإلهي

🔷 أولًا: موقف الزمخشري من معنى اليد

ينطلق محمود بن عمر الزمخشري، في تفسيره الكشاف، من أصول المدرسة المعتزلية التي تؤكد تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات، وترفض حمل الصفات الإلهية على المعاني الجسمانية.

فالله، وفق هذا التصور، ليس جسمًا، ولا عضوًا، ولا تحكمه الحدود المادية التي تحكم الكائنات؛ ولذلك لا يصح فهم «اليد» هنا بوصفها جارحة حسية مماثلة لأيدي البشر.

والزمخشري، بوصفه مفسرًا لغويًا وبلاغيًا، يتعامل مع التعبير القرآني في ضوء المجاز والاستعارة والكناية، ويبحث عن المعنى الذي ينسجم مع السياق العربي ومبدأ التنزيه

🔷 ثانيًا: ماذا يقصد الزمخشري بعبارة «يد الله فوق أيديهم»؟

يفسّر الزمخشري الآية تفسيرًا بلاغيًا، فيقول في الكشاف:

«يريد أن يد رسول الله التي تعلو أيدي المبايعين هي يد الله، والله تعالى منزّه عن الجوارح وعن صفات الأجسام».

يتضح من هذا النص أن الزمخشري لا يقصد إثبات عضو جسدي لله، وإنما يرى أن الآية تؤكد الصلة الوثيقة بين مبايعة الرسول ومبايعة الله.

فالصحابة الذين بايعوا النبي محمدًا ﷺ يوم الحديبية وضعوا أيديهم على يده، وأصبحت هذه البيعة عهدًا مع الله من حيث الطاعة والوفاء والالتزام.

ومن هنا يمكن تفكيك المعنى إلى ثلاثة مستويات:

* المستوى الحسي: اليد التي تعلو أيدي الصحابة هي يد الرسول، لا يدٌ جسمانية منسوبة إلى الله.

* المستوى البلاغي: التعبير يقوم على التمثيل والتخييل، بما يجعل البيعة مع الرسول بمنزلة البيعة مع الله.

* المستوى العقدي: الله منزّه عن الجوارح والأعضاء وصفات الأجسام، وفق الموقف الاعتزالي الذي يتبناه الزمخشري.

🔷 ثالثًا: لماذا اختار الزمخشري هذا التأويل؟

يرتبط موقف الزمخشري بأحد المبادئ الأساسية في علم الكلام المعتزلي، وهو التنزيه الإلهي.

فإذا كان الله، بحسب هذا المبدأ، لا يشبه المخلوقات، فإن حمل لفظ «اليد» على العضو الجسدي يفضي إلى تشبيه الخالق بالمخلوق. ولذلك يلجأ الزمخشري إلى التحليل البلاغي الذي يراعي السياق والمعنى، بدل الوقوف عند ظاهر اللفظ الحسي.

ويستشهد في هذا السياق بقوله تعالى:

﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ \[النساء: 80\].

فكما أن طاعة الرسول تُعدّ طاعة لله، فإن مبايعته تُعدّ مبايعة لله؛ لأن الرسول يمثّل أمر الله في هذا المقام.

🔷 رابعًا: ما الفرق بين الزمخشري وغيره من المفسرين؟

يظهر الاختلاف هنا في طريقة التعامل مع الصفات الإلهية:

* الزمخشري والمعتزلة: يؤكدون التنزيه، ويؤولون التعبير بما ينسجم معه؛ وفي هذه الآية يفسر الزمخشري اليد بيد الرسول التي تعلو أيدي المبايعين.

* بعض المفسرين من أهل التأويل: يفسرون اليد بالقوة أو القدرة أو النصرة، بحسب السياق.

* أصحاب منهج الإثبات بلا تكييف ولا تشبيه: يثبتون صفة اليد لله على الوجه اللائق به، من دون اعتبارها عضوًا بشريًا أو تشبيهها بأيدي المخلوقات.

وهنا ينبغي التنبيه إلى أن الزمخشري لا يكتفي في هذه الآية باستبدال كلمة «اليد» بكلمة «القدرة»، بل يقدم تفسيرًا محددًا يتعلق بيد الرسول وبطبيعة البيعة.

🔷 الخلاصة الفلسفية

إن أهمية تفسير الزمخشري تتجاوز شرح مفردة قرآنية؛ فهو يكشف عن العلاقة بين اللغة والعقيدة، وعن الدور الذي يؤديه التأويل في فهم النص الديني.

فاللغة عند الزمخشري لا تُختزل في ظاهر ألفاظها، بل تتطلب فهم المجاز والسياق والغاية البلاغية. وكلمة «اليد» في هذه الآية ليست، وفق تفسيره، وصفًا لعضو إلهي، وإنما تعبير يؤكد أن العهد الذي قطعه الصحابة مع الرسول هو عهد مع الله.

وهكذا تتحول الآية من صورة حسية للبيعة إلى دلالة عقدية وبلاغية: الوفاء للرسول وفاء بالعهد مع الله، ونقض البيعة نقض لذلك العهد.

image 106

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى