⚡ عاجل
Microsoft Office x64 Patched Multi DDL 🇪🇬 تحيا مصر حرة
Filmora 13 Portable + Product Key Stable 🇪🇬 تحيا مصر حرة
0xeb2c4b15 🇪🇬 تحيا مصر حرة
Microsoft Office English 🇪🇬 تحيا مصر حرة
Microsoft Office x64 Patched Multi DDL 🇪🇬 تحيا مصر حرة
Filmora 13 Portable + Product Key Stable 🇪🇬 تحيا مصر حرة
0xeb2c4b15 🇪🇬 تحيا مصر حرة
Microsoft Office English 🇪🇬 تحيا مصر حرة
Microsoft Office x64 Patched Multi DDL 🇪🇬 تحيا مصر حرة
Filmora 13 Portable + Product Key Stable 🇪🇬 تحيا مصر حرة
0xeb2c4b15 🇪🇬 تحيا مصر حرة
Microsoft Office English 🇪🇬 تحيا مصر حرة
أخبار مصرمنوعات

بعد المنصب… تبقى السيرة ويزول الكرسي

نادر شطا

خلاصة الخبر في نقاط
  • هناك حقيقة لا يختلف عليها اثنان: الكراسي تفرغ، والمناصب لا تدوم، والأيام تتناوب بين الناس
  • فما من إنسان جلس على كرسي إلا وجاء يوم يتركه، وما من منصب مهما علا شأنه إلا وله بداية ونهاية، لكن ما يبقى بعد ذلك كله هو الأثر الذي تركه الإنسان في حياة الناس
  • المنصب ليس ملكًا لأحد، وإنما هو مسؤولية وتكليف، يمنح صاحبه فرصة ليخدم الناس ويترك بصمة حقيقية في المكان الذي تولى مسؤوليته
  • ولذلك فإن قيمة المسؤول لا تُقاس بعدد السنوات التي قضاها في منصبه، ولا ب

هناك حقيقة لا يختلف عليها اثنان: الكراسي تفرغ، والمناصب لا تدوم، والأيام تتناوب بين الناس.

فما من إنسان جلس على كرسي إلا وجاء يوم يتركه، وما من منصب مهما علا شأنه إلا وله بداية ونهاية، لكن ما يبقى بعد ذلك كله هو الأثر الذي تركه الإنسان في حياة الناس.

المنصب ليس ملكًا لأحد، وإنما هو مسؤولية وتكليف، يمنح صاحبه فرصة ليخدم الناس ويترك بصمة حقيقية في المكان الذي تولى مسؤوليته. ولذلك فإن قيمة المسؤول لا تُقاس بعدد السنوات التي قضاها في منصبه، ولا بعدد الصور التي التُقطت حوله، ولا بعدد الألقاب التي سبقت اسمه، وإنما بما قدمه من عمل، وما تركه من سيرة طيبة.

IMG 20260830 WA0011

قد يجلس شخص على كرسي المسؤولية سنوات طويلة، ثم يغادره دون أن يتذكره أحد، بينما قد يمكث آخر فترة قصيرة، لكنه يترك وراءه إنجازات ومواقف إنسانية تظل حاضرة في ذاكرة الناس.

الكرسي يرفع صاحبه مؤقتًا، لكن الأخلاق هي التي ترفعه دائمًا.

فلا تجعل المنصب الإنسان يتعامل مع الآخرين من برج عالٍ، ولا تجعله ينسى أنه كان يومًا مواطنًا عاديًا يحتاج إلى من يسمعه ويقف إلى جواره. فالناس قد تنسى القرارات والتوقيعات، لكنها لا تنسى من وقف بجانبها في وقت الشدة، ومن فتح بابه للمحتاج، ومن أنصف مظلومًا، ومن تعامل باحترام مع الكبير والصغير.

والأجمل في الحياة أن يدرك الإنسان منذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية أن المنصب مرحلة، أما السيرة فهي العمر الحقيقي.

سيأتي يوم تُغلق فيه أبواب المكتب، وتُرفع اللافتة، ويجلس شخص آخر على الكرسي نفسه، وتتغير المواعيد والحاشية والمناصب، لكن يبقى السؤال الأهم: ماذا تركت خلفك؟

هل تركت مشكلة تم حلها؟
هل ساعدت إنسانًا كان في حاجة إليك؟
هل أنصفت من لجأ إليك؟
هل حافظت على كرامة الناس؟
هل تركت مكانك أفضل مما كان عليه عندما توليت المسؤولية؟

هذه هي الأسئلة التي ستجيب عنها الأيام بعد رحيل المنصب.

فالمناصب تتناوب، والوجوه تتغير، والكراسي لا تنتظر أحدًا. أما الأثر الطيب فهو الشيء الوحيد الذي يستطيع الإنسان أن يأخذه معه في قلوب الناس، حتى بعد أن يغادر موقعه.

لذلك لا تجعل هدفك أن تبقى على الكرسي، بل اجعل هدفك أن تبقى في ذاكرة الناس بالخير.

اعمل للناس، لا للمنصب.
احترم الناس، لا تخشَهم.
اترك أثرًا طيبًا، ولا تترك جرحًا في قلب إنسان.

فذات يوم، سينتهي كل شيء: المنصب، المكتب، اللقب، والكرسي…
لكن ستبقى السيرة.

الكراسي تفرغ، والمناصب لا تدوم، والأيام تتناوب… أما الأثر الطيب فهو الباقي الذي لا يزول أبدًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى