الفنان المصري أحمد عبد الكريم يحقق نجاحات باهرة في السينما التونسية.
- يواصل الفنان المصري أحمد عبد الكريم تحقيق نجاحات لافتة في عالم السينما، بعد مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية التي لاقت اهتمامًا عربيًا، من بينها فيلم «أمريكاني من بلاده» وفيلم «وإن ربك لبالمرصاد»
- ومما لا شك فيه أن عبد الكريم أصبح اسمًا لامعًا في عدد من البلدان العربية، خاصة منذ تكريمه في فرنسا عن فيلم «نقطة فراق»، وهو التكريم الذي ساهم في جذب الأنظار إليه، لتتوالى بعد ذلك مشاركاته وأعماله الفنية
بقلم/ أسماء وحيد
يواصل الفنان المصري أحمد عبد الكريم تحقيق نجاحات لافتة في عالم السينما، بعد مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية التي لاقت اهتمامًا عربيًا، من بينها فيلم «أمريكاني من بلاده» وفيلم «وإن ربك لبالمرصاد».
ومما لا شك فيه أن عبد الكريم أصبح اسمًا لامعًا في عدد من البلدان العربية، خاصة منذ تكريمه في فرنسا عن فيلم «نقطة فراق»، وهو التكريم الذي ساهم في جذب الأنظار إليه، لتتوالى بعد ذلك مشاركاته وأعماله الفنية.
كما أثار الفنان أحمد عبد الكريم الجدل من خلال موقفه المناهض للعدوان الإسرائيلي والأمريكي على الأراضي الفلسطينية، وذلك من خلال فيلمه «أمريكا أون لاين»، قبل أن يتراجع عن العمل ويتنحى عنه في لفتة إنسانية تعكس حسًا فنيًا مرهفًا، بعدما تسبب تصوير الفيلم في بعض المشكلات لأشخاص عاديين.
أما فيلم «وإن ربك لبالمرصاد»، فيتناول قصة حياتية تحدث بصورة متكررة، وهي تجارة الآثار وما يرتبط بها من مافيات وشبكات دولية تتحكم في هذا العالم.
وتدور أحداث الفيلم في إطار درامي مشوق حول خطيبين، يجسدهما الفنان أحمد عبد الكريم والفنانة نور كمال، التي تقدم شخصية «دولت» أو «دولي» وفقًا لما تقتضيه الأحداث. ويواجه الخطيبان العديد من الصعوبات التي تقف عائقًا أمام إتمام زواجهما.
ويكتشف ممدوح، الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد عبد الكريم، أن أسفل منزله مقبرة فرعونية، ومن هنا يبدأ الصراع، حيث تتداخل الأحداث بين الخطيبين وعالم من الجن والأبالسة، في أجواء تجمع بين الغموض والإثارة والتشويق.
ومع مرور الأحداث وتطورها عبر مراحل حياتية وفكرية مختلفة، يكتشف ممدوح حقيقة مهمة، وهي أن هذه الكنوز والآثار ليست ملكًا لأشخاص بعينهم، وإنما هي جزء من تراث مصر وثروتها، وملك لجميع المصريين.
ويقدم الفيلم من خلال هذه الأحداث رؤية تجمع بين الدراما والتشويق، مع تسليط الضوء على قضية تجارة الآثار وما يحيط بها من أطماع وصراعات، في الوقت الذي يواصل فيه أحمد عبد الكريم خطواته الفنية نحو حضور أكثر اتساعًا على الساحة العربية.








