💰 الذهب: 5,680 ج.م
سعر الذهب عيار 21
5,680 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 الدولار: 53.76 ج.م
أسعار الصرف اليوم
🇺🇸 دولار أمريكي 53.76 ج.م
🇪🇺 يورو أوروبي 60.24 ج.م
🇸🇦 ريال سعودي 14.37 ج.م
الجدول بالكامل والحاسبة ←
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 22°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
⚡ تحيا مصر حره
فن

التليفزيون عاجز عن تجديد الافلام وكوارث فى مكتبة التليفزيون !!

 كتب / حسنى طلبة

بعد شهور قليلة لم يبقَ فى مكتبة التليفزيون المصرى سوى ٨٦٣ فيلمًا مصريًا فقط، من حوالى أكثر من ٣٠٠٠ فيلمًا مصريًا موجودة فى مكتبة التليفزيون، و٢٦٣ فيلمًا منها سينتهى حق عرضها خلال شهور!!

تنبأ الأستاذ (حسن حامد)، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصرى، بهذه الكارثة تحديدًا فى عام ٢٠٠٤، فى حواره مع مجلة (روز اليوسف) للصحفى (حسام عبد الهادى)، قائلًا:

إن جانبًا كبيرًا من تراث السينما المصرية احتكرته (الشركة العربية) التى تديرها الفنانة الإعلامية (إسعاد يونس)، وقد قامت ببيعه لكيان يسمى (الشركة القومية للنشر)، لا يعرف اتحاد الإذاعة والتليفزيون عنها سوى الواجهة التى يتم التفاوض معها الآن لشراء حقوق عرض بعض الأفلام، وهو شخصية معروفة فى مجال الإعلان التليفزيونى.

لقد أصبح الوضع مأساويًا وعبثيًا بالفعل؛ ففى ظل غياب استراتيجية واضحة للدولة فى صناعة السينما وتوفير ضمانات للحفاظ على أصول الأفلام وحقوق عرضها؛ تدهور الحال من عهد إلى عهد، حتى وصل إلى أن أصبح أغلب تراث السينما المصرية مملوكًا إما لجهات غير مصرية، مثل شركة (الشيخ صالح كامل ART)، أو لسماسرة إنتاج استغلوا الظروف الاقتصادية أسوأ استغلال، فاشتروا بملاليم أفلامًا لا تقدر بثمن، أو لشركة مثل الشركة العربية التى كانت تهدف إلى الاحتكار، لكن سياستها الداخلية فشلت، فتضاءل نشاطها وانقسمت على نفسها.

لنصبح أمام كارثتين:

كارثة ملكيتها لنسبة كبيرة من تراث السينما، وكارثة أننا إلى الآن لا نعلم مصير هذه الأفلام؟ ماذا فعلت بها؟ وإلى من يمكن أن تذهب؟

أما حقوق العرض التليفزيونى فهى موزعة بين الفضائيات العربية القادرة على دفع مبالغ خيالية بالدولار لمن يملكون بيع هذه الحقوق، بينما يقف التليفزيون المصرى مكتوف اليدين؛ لا يملك أفلامًا ولا يستطيع الآن دفع الأسعار المضاعفة لتجديد حق العرض!!

الغريب أن الأفلام التى سينتهى حق عرضها لم تذع إلا مرة واحدة!!


مثل أفلام:

(٣ رجال وامرأة / الحدود / رنة الخلخال / سابحة فى النار / شقة مفروشة / نساء بلا رجال / كابتن مصر وغيرها.)

أفلام انتهى حق عرضها:


منها: (أبناء الصمت / أين على بائعة الخبز / البيضة والحجر / الحرافيش / الدنيا على جناح يمامة / عفريت إسماعيل ياسين وغيرها.)

حوالى ١٠٠ فيلم، ولم يبلغ التليفزيون أصحابها بنية تجديد هذه الأفلام حتى الآن؛ والسبب مرور التليفزيون بأزمة مالية تعجزه عن شراء كم كبير من الأفلام تصل قيمتها إلى ملايين الجنيهات.

رفع سعر الفيلم من عشرة آلاف إلى ٦٠ ألف جنيه:


أى ما يعادل ستة أضعاف المبلغ القديم!!

التليفزيون حصل على حق عرض ١٥٠ فيلمًا فقط لمدد تتراوح من ٢٥ إلى ٩٩ سنة.


وهى الأفلام التى اشتراها التليفزيون وقت الهوجة التى ظهرت بوجود شركات احتكار السينما المصرية؛ ومن الأفلام الموجودة بهذه القوائم معظم أفلام الفنان (فريد شوقى) الذى لجأ لهذا الاتجاه عندما تعرض لأزمة صحية تطلبت سفره للعلاج بالخارج، فباع معظم أفلامه للتليفزيون لمدة ٩٩ سنة.

وكذلك باعت الفنانة المنتجة (مديحة يسرى) أفلامها وأفلام زوجها الراحل الفنان (محمد فوزى)، باعتبارها الوريث الشرعى له، واعتبرت هذه الأفلام ملكية خاصة للتليفزيون المصرى.

أقول (جانيت فرج) رئيس الإدارة المركزية لمكتبات التليفزيون:


أن فريد شوقى ومديحة يسرى هما اللذان ابتدعا فكرة التعاقد لمدد مفتوحة، وتبعهما بقية المنتجين، والذين وصل عدد أفلامهم إلى ١٥٠ فيلمًا طويلة الأجل.

وأضافت:

نحن لا نعترض على المنتج الذى يملى شروطه وكذلك الورثة؛ فكل إنسان حر فى ماله، ولكن النظرة يجب أن تختلف هنا مع التليفزيون المصرى، لأن له الحق والأولوية فى عرض هذه الأفلام والتى تقل عن أسعار المحطات الفضائية العربية؛ وأنه يجب أن يتم تخفيضها بعض الشيء لنتمكن من شراء أكبر كم منها وعرضه على المشاهد المصرى.

فجر حسن حامد مفاجأة قيام طارق نور بشراء أفلام نظير عرض إعلانات!


قال حسن حامد إن الفنانة إسعاد يونس باعت ما يقرب من ١٠٠٠ فيلم مصرى للشركة القومية للنشر، والتى تتفاوض مع التليفزيون المصرى حاليًا عن طريق مندوبها (طارق نور) لشراء حق عرض هذه الأفلام أو بعضها، على أن يدعمها للتليفزيون المصرى بالإعلانات لتغطية أسعارها!!

شركة الأهرام للإعلان تقوم بدعم الفيلم الأجنبى:


تقوم شركة الأهرام بإهداء الفيلم الأجنبى للتليفزيون المصرى نظير الإعلانات، باعتبار أن الإعلانات هى الممول الرئيسى لها لسد تكاليف شراء الفيلم!!

أفلام تم تشويهها وأفلام تم حرقها بالكامل:


معظم أفلام (عبد الوهاب وأم كلثوم القديمة) تم تشويهها!! وغيرها المئات من الأفلام القديمة!!

وهناك أفلام تم حرقها بالكامل دون أن يكون لها نسخ بالمركز القومى للسينما، مثل أفلام الفنان الراحل (حسين صدقى)، التى قامت زوجته وأولاده بحرق جميع أفلامه السينمائية بناءً على وصيته ما عدا فيلم (خالد بن الوليد).

وأى منتج يريد أن يقوم بحرق أفلامه هو حر؛ المهم أن تكون لها نسخة فى المركز القومى للسينما.

جاء إلى الفنان (يونس شلبى) لأخذ حقه لأفلامه فى مكتبة التليفزيون:


كان الفنان الراحل (يونس شلبى) صديقى، وكان فى آخر سنواته تعرض للعديد من الأمراض والعمليات الجراحية، بما اضطره لبيع شركته للإنتاج السينمائى وبيع سيارته المرسيدس.

وفوجئت به يتصل بى فى مكتبى بالتليفزيون المصرى الساعة ١٠ صباحًا، وقال: أنت مكتبك فى دور… فعرفت أنه فى مبنى التليفزيون، فنزلت إليه مسرعًا، وكان معه قريب له يسنده، وعلمت منه أنه مفلس ومديون، وأن له حق عرض ٤ أفلام من إنتاجه فى مكتبة التليفزيون:

(الطيب أفندى / مغاورى فى الكلية / الشاويش حسن عليش دخل الجيش)

ولم يدفع له التليفزيون أى مبلغ.

فذهبت مباشرة إلى مكتب الأستاذ/ حسن حامد، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون وقتئذ، حيث أنه كان رئيسى فى الإدارة المركزية للعلاقات الدولية.

وبالفعل قابلنا حسن حامد، الذى اتصل مباشرة بالسيدة جانيت فرج، رئيسة مكتبات التليفزيون وقتها، وطلبت منى السيدة جانيت التأكد من وجود هذه الأفلام فى مكتبة التليفزيون.

وفوجئت بالفوضى والإهمال فى مكتبة التليفزيون للشرائط، بعض الأشرطة للأسف الشديد مرصوصة على الأرض بدون عناية ومليئة بالأتربة والقاذورات.

وظللنا نبحث عن أفلام الفنان يونس شلبى، ولم نجد سوى فيلمين فقط من الأربعة، ولم تعرف إدارة المكتبة من الذى أخذ الفيلمين الآخرين.

فللأسف الشديد، الموظفين فى المكتبة استغلوا مرض الفنان يونس شلبى الشديد وتصرفوا بدون وجه حق فى فيلمين.

فأبلغت الأستاذ/ حسن حامد فورًا، فقام بعمل تحقيق فورى داخل جميع مكتبات التليفزيون.

وظهر نتيجة التحقيق سرقة عدة أفلام تسجيلية وثائقية عن مصر فى مناسبات وطنية مختلفة لا تقدر بثمن، وكذلك اكتشف مسح عدة تسجيلات نادرة لبرامج مهمة مثل:

(نجمك المفضل) للإعلامية القديرة (ليلى رستم)، وبرنامج الإعلامى القدير (أحمد فراج) الأسبوع، وبرنامج الإعلامى القدير (سمير صبرى)، وغيرها.

وعلى من تقع المسؤولية فى هذه الفوضى التى آل إليها التليفزيون المصرى من أشخاص لا يمتلكون الانتماء الوطنى المصرى؟

وكيف نعوض هذا التراث النادر فى تاريخ التليفزيون المصرى؟

وأخيرًا أطلب من سيادة المستشار (أحمد بك عارف) أن يكلف رسميًا الزميلة (إيمان عبد الرازق)، أو ترشيح أى شخص لتكملة متابعة ما يدور فى مكتبات التليفزيون، لأننى خرجت إلى المعاش منذ حوالى ١٦ عامًا، وتحديدًا فى يوم ٢٥ نوفمبر ١٩٤٩، وأكيد خلال ١٦ عامًا الماضية جرت أمور لا أعرفها فى مكتبة التليفزيون.

وفقنا الله لما فيه الخير كل الخير للصالح العام لمصرنا الحبيبة وللإعلام المصرى الذى يندثر ويتدهور للأسف الشديد فى سنواته الأخيرة.

والله من وراء القصد.

المراجع:


العدد ٣٩٥١ من مجلة (روز اليوسف) بقلم الإعلامى (حسام عبد الهادى).

حوار الإعلامى (حسن حامد).

حوار الإعلامية (جانيت فرج).

زيارة الفنان (يونس شلبى) لأخذ حقوقه المادية عن عرض أفلامه.

مع تحيات / حسنى طلبة

IMG 20261107 WA0010 IMG 20261107 WA0012 IMG 20261107 WA0002 IMG 20261107 WA0011 IMG 20261107 WA0007 IMG 20261107 WA0005 IMG 20261107 WA0003 IMG 20261107 WA0001 IMG 20261107 WA0013 IMG 20261107 WA0000 IMG 20261107 WA0008 IMG 20261107 WA0004

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى