728x90
previous arrow
next arrow
عاجل

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن رسالة الرئيس الأمريكي للرئيس السيسي في الميزان

728x90
previous arrow
next arrow

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن رسالة الرئيس الأمريكي للرئيس السيسي في الميزان

كتب / عمر خالد محمود

أكد المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي

رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي

والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية

, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة

والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا

والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا

والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية

ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي

ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية

ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)

الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين

الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية

الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية

الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين

الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية

قائمة تحيا مصر

الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للتضامن والصداقة والتسامح

مؤسس ورئيس الإتحاد الدولي للعالم العربي بالجمهورية الفرنسية

والكاتب بصحف ومواقع تحيا مصر حرة , وموقع أنباء بلدنا

وموقع أخبار الناس اليوم وموقع العمق نيوز

وموقع حكاية وطن وموقع مصر الحضارة

وموقع الشاملة بريس المغربية وموقع المشهد اليوم

وموقع جريدة مدن

وموقع جريدة الأمة

وموقع خط أحمر

وموقع جريدة البيان

وموقع بوابة أخبار مصر والعالم

وموقع الخبر الفوري

أن رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وجهها للرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل في طياتها اعترافا دوليا واضحا بالمكانة الاستراتيجية التي تحتلها مصر، و بالدور الحاسم للقيادة السياسية في إدارة أعقد ملفات الأمن والاستقرار بالمنطقة مشيرا إلى أن مضمون الرسالة وتوقيتها يشيران إلى تقدير متزايد لقدرة القاهرة على احتواء الأزمات ووقف التصعيد، وأن مصر باتت تعتبر شريكا أصيلا في معادلات الاستقرار الإقليمي، حيث تدار الملفات الحساسة من خلال رؤية متوازنة قائمة على احترام السيادة والالتزام بالقانون الدولي، ما يؤكد قوة الدولة المصرية وفاعليتها في تشكيل مسارات الأحداث الإقليمية.

وأوضح أن توقيت الرسالة يحمل دلالات كبيرة إذ يأتي في لحظة إقليمية مفصلية تتعاظم فيها الحاجة إلى إدارة الأزمات دون الانجراف إلى منطق التصعيد أو الردود الانفعالية لافتا إلى أن مصر هي الطرف الأكثر قدرة على التواصل مع مختلف الفاعلين الإقليميين والدوليين، وصياغة مسارات سياسية واقعية قابلة للتنفيذ، وعلى رأسها ملف وقف إطلاق النار في قطاع غزة

وأشار إلى أن إشادة الإدارة الأمريكية الصريحة بالدور المصري في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس تؤكد أن مصر لا تزال حجر الزاوية في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن التحرك المصري منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023 جاء من منطلق مسؤولية تاريخية وأمن قومي راسخ، سعى إلى وقف نزيف الدم وحماية المدنيين، ومنع اتساع رقعة الصراع بما يهدد أمن المنطقة بأسرها.

ولفت إلى أن ما تضمنته رسالة ترامب بشأن الاستعداد لاستئناف الوساطة الأمريكية في ملف سد النهضة يحمل اعترافا واضحا بعدالة الموقف المصري، ويعكس إدراكا دوليا متزايدا لخطورة أي مسارات أحادية في إدارة الموارد المائية المشتركة، و التأكيد الأمريكي على أنه لا ينبغي لأي دولة أن تسيطر من جانب واحد على موارد نهر النيل بما يضر بجيرانها يمثل سندا سياسيا وقانونيا مهما للموقف المصري القائم على احترام القانون الدولي ومبادئ الاستخدام العادل و المنصف للأنهار العابرة للحدود.

و أضاف أن حديث ترامب عن ضرورة التوصل إلى اتفاق دائم يضمن إطلاقات مائية منتظمة ويمكن التنبؤ بها خلال فترات الجفاف والجفاف الممتد، يعكس فهما حقيقيا لطبيعة المخاوف المصرية والسودانية، ويؤكد أن الحل العادل لا يتعارض مع حق إثيوبيا في التنمية، و إنما يقوم على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحقوق دولتي المصب في الحياة والأمن المائي.

وشدد على أن إدارة مصر لملف سد النهضة اتسمت بأعلى درجات الحكمة وضبط النفس، حيث فضلت مسار التفاوض والحلول السياسية، مع التمسك الكامل بحقوقها التاريخية، مؤكدا أن هذا النهج يؤكد قوة الدولة لا ضعفها، و يبرهن على أن القاهرة تتحرك بثقة دولة تعرف وزنها وقدرتها على حماية مصالحها الاستراتيجية.

وأوضح أن الرسالة الأمريكية تمثل فرصة مهمة يجب البناء عليها، في إطار دعم الجهود الدبلوماسية المصرية، للوصول إلى اتفاق قانوني ملزم يحقق المصالح المشتركة، ويحفظ شريان الحياة لمصر، ويصون حقوق الأجيال القادمة، مشددا على الدعم الكامل للقيادة السياسية في إدارة هذا الملف المصيري بحكمة واقتدار.

تم نسخ الرابط بنجاح!
اظهر المزيد
728x90
previous arrow
next arrow

نموذج التعليق


لا توجد تعليقات بعد.

زر الذهاب إلى الأعلى