- الاعلاميةسارة خليفة رحلتها من النجومية والثراء إلى حبل المشنقة —————————— (
- سارة خليفة ) تفاصيل حياتها الخاصة كانت محطة لانظار المتابعين خصوصا انها كانت تتصدر صفحات السوشيال ميديا فى الإعلام
- كانت فى البداية بتعمل فى قناة ART ثم فى قناة الشرقية وبعدها طورت طموحها وأسست شركة إنتاج خاصة وعيادة تجميل فى حى العجوزة ثم قامت بتقديم برنامج (سارة وببكا ) وحققت نسبة مشاهدة عالية تخللتها قصتها من زواجها من لاعب كرة القدم (
الاعلاميةسارة خليفة رحلتها من النجومية والثراء إلى حبل المشنقة —————————— (.سارة خليفة ) تفاصيل حياتها الخاصة كانت محطة لانظار المتابعين خصوصا انها كانت تتصدر صفحات السوشيال ميديا فى الإعلام.المصؤى ٠. كانت فى البداية بتعمل فى قناة ART ثم فى قناة الشرقية وبعدها طورت طموحها وأسست شركة إنتاج خاصة وعيادة تجميل فى حى العجوزة ثم قامت بتقديم برنامج (سارة وببكا ) وحققت نسبة مشاهدة عالية تخللتها قصتها من زواجها من لاعب كرة القدم (.محمود.كهرباء ) الذى تناولته وسائل الإعلام والسوشيال ميديا لفترة ثم تم الانفصال بينهما سريعا ؛

ثم علاقتها بالمطرب الفنان (.محمد منير ) ٠. وكانت كل هذه المظاهر الإعلامية تخفى حقيقتها البشعة المخيفة فقد كانت مجرمة أسست بالاشتراك مع شقيقها إمبراطورية إجرامية ؛

وكانت تقوم بنفسها بتصنيع ( مخدر الايس ) كيميائي بكميات كبيرة تقوم مع عصابتها بتوزيعها فى السوق المحلى وايضا تعد كميات منه لتوزيعها بالخارج ٠. وهذا المخدر يحول الإنسان إلى الضياع وعدم.الاتزان وفى حالة مييؤس منها صحيا ومعنويا ٠. ولكن أجهزة الأمن المصرية كانت يقظة وقامت بتفتيش العبادة الخاصة بها وبالمكان الذى تصنع فيها المخدر ووجدوا كميات هائلة من مسحوق المخدر وسبائك ذهب والآلاف الجنيهات ؛. وتم القبض عليها مع شقيقها وجميع أفراد العصابة ؛ وفى جلسة المحكمة قامت بلبس الطرحة وقامت بالصلاة من وراء قضبان المحكمة لك. تصورها السوشيال ميديا وكوسبلة لعطف القاضى والضباط والنائب العام عليها ولكنهم لم يأخذوا بهذه الاعتبارات وأحيلت أوراقها لفضيلة المفتى حتى يتم إعدامها فهل ياعزيزى القارىء رايك يهمنى فهل الوسيلة إلى الربح من اقصر الطرق الإجرامية المنحرفة هى نتيجة لافعالها سيدة إعلامية نالت الشهرة والأضواء والمال لم يكفيها كل ذلك وارادت المزيد والثراء الفاحش بطرق إجرامية لتدمير عقول المئات من الشباب المراجع : ———- الفيسبوك اليوم ٥ اغسطس ٢٠٢٦. مع تحياتى /.حسنى طلبة






