- كثيرًا ما يُستخدم مصطلح "المراهقة" لتبرير بعض السلوكيات الخاطئة، حتى أصبح لدى البعض مرادفًا للطيش وعدم تحمل المسؤولية
- لكن تاريخنا الإسلامي يقدم نماذج لشباب حملوا المسؤولية في سن مبكرة، وأسهموا في صناعة أحداث عظيمة
- – عبد الرحمن الناصر تولى الحكم وهو في نحو 21 عامًا، وشهدت الأندلس في عهده ازدهارًا سياسيًا وعلميًا كبيرًا
- – محمد الفاتح فتح القسطنطينية وهو في 21–22 عامًا، محققًا إنجازًا تاريخيًا عظيمًا
كثيرًا ما يُستخدم مصطلح “المراهقة” لتبرير بعض السلوكيات الخاطئة، حتى أصبح لدى البعض مرادفًا للطيش وعدم تحمل المسؤولية. لكن تاريخنا الإسلامي يقدم نماذج لشباب حملوا المسؤولية في سن مبكرة، وأسهموا في صناعة أحداث عظيمة.

ومن هذه النماذج:
– عبد الرحمن الناصر تولى الحكم وهو في نحو 21 عامًا، وشهدت الأندلس في عهده ازدهارًا سياسيًا وعلميًا كبيرًا.
– محمد الفاتح فتح القسطنطينية وهو في 21–22 عامًا، محققًا إنجازًا تاريخيًا عظيمًا.
– أسامة بن زيد قاد جيش المسلمين وهو في 18 عامًا، وفي الجيش كبار الصحابة رضي الله عنهم.
– محمد بن القاسم الثقفي فتح بلاد السند وهو في نحو 17 عامًا.
– سعد بن أبي وقاص 17 سنه . كان من أوائل المسلمين، وعُرف بشجاعته ومكانته العظيمة.
– الأرقم بن أبي الأرقم 16 سنه جعل داره مقرًا للدعوة الإسلامية في بداياتها.
– طلحة بن عبيد الله 16 سنه والزبير بن العوام كانا من شباب الإسلام الذين ضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والتضحية.
– زيد بن ثابت 13 سنة برع في العلم، وكان من كتّاب الوحي، وتعلم السريانية في مدة وجيزة، وأسهم لاحقًا في جمع القرآن الكريم.
– عتاب بن أسيد ولاه النبي ﷺ إمارة مكة وهو في 18 عامًا.
هذه النماذج تؤكد أن الشباب قادرون على تحمل المسؤولية والنجاح والقيادة إذا أُحسن إعدادهم، ووُضعت الثقة فيهم، وأُتيحت لهم الفرصة لإثبات قدراتهم.
ولا يعني ذلك إنكار أن مرحلة المراهقة مرحلة نمو يمر فيها الإنسان بتغيرات جسدية ونفسية، لكن لا ينبغي أن تكون ذريعة لإلغاء المسؤولية أو التقليل من قدرات الشباب.
فلنغرس في أبنائنا الثقة بالنفس، وتحمل المسؤولية، وحسن الخلق، مع التوجيه والاحتواء، فهم أمل الأمة وصناع مستقبلها.
حفظ الله شبابنا وبناتنا، وجعلهم مفاتيح للخير، وبارك فيهم ونفع بهم دينهم
وأوطانهم.
اللهم آمين.







