[smartslider3 slider="2"]
أخبار مصرمقالات

الطواف… فوضى بشر أم روح عبادة؟!

✍️: ملك السيد السيسي

[smartslider3 slider="2"]

في المسجد الحرام كل شيء يبعث على الإبهار…

تنظيم دقيق، نظافة، وتوسعات هائلة نفذتها المملكة العربية السعودية تستحق كل الإشادة والتقدير.

لكن وسط هذا المشهد الكامل…

يظهر خلل لا يمكن تجاهله:

الطواف أحيانًا يتحول إلى فوضى.

تزاحم مرهق…

اندفاع قد يؤذي الآخرين…

وكل فرد يحاول الوصول بأي وسيلة، حتى لو كان ذلك على حساب غيره.

وكأننا في سباق، لا في عبادة.

لكن… هل الحل مستحيل؟

لماذا لا نفكر بطريقة أبسط… وربما أكثر جرأة؟

اقتراح قابل للنقاش:

تنظيم الطواف بنظام “دوائر متدرجة” أشبه بالطوابير المنظمة.

كيف ذلك؟

يتحرك الطائفون في دوائر منتظمة من الخارج إلى الداخل.

كل دائرة تمثل مسارًا واضحًا، دون تداخل أو تزاحم.

مع كل شوط، ينتقل الطائف تدريجيًا نحو الداخل.

وعند الاقتراب من الكعبة المشرفة، يصل كل شخص لدوره بهدوء، دون تدافع، للمس الحجر الأسود أو الإشارة إليه، ثم يواصل سيره بانسيابية.

النتيجة؟

لا تكدس مفاجئ.

لا اندفاع مؤذٍ.

كل شخص يعرف دوره.

عدالة في الفرصة… بلا أذى.

الفكرة ليست مستحيلة…

هي ببساطة إدارة حركة.

فإذا كنا قادرين على تنظيم ملايين البشر في المطارات ومحطات القطارات،

فلماذا لا يُطبّق نفس المنطق في الطواف؟

الأمر في النهاية بيد الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية،

ودولة بهذا الحجم والخبرة قادرة—إذا أرادت—أن تحوّل الزحام إلى نظام يُحافظ على قدسية المكان وراحة الإنسان.

لأن الحقيقة الواضحة:

العبادة لا تكون بالاندفاع…

ولا القرب من الكعبة يعني أن تؤذي غيرك لتصل.

بل إن أقرب الناس…

هم أكثرهم رحمة بالناس.

ملك السيد السيسي
ملك السيد السيسي

✍️: ملك السيد السيسي

تم نسخ الرابط بنجاح!
اظهر المزيد
[smartslider3 slider="2"]

نموذج التعليق


لا توجد تعليقات بعد.

زر الذهاب إلى الأعلى