
المخرج محمد فاضل.. عبقري الدراما في التليفزيون المصري فقد وُلد المخرج الكبير محمد محمود فاضل إبراهيم، الشهير بـ”محمد فاضل”، في مدينة الإسكندرية يوم 25 يونيو عام 1938.
النشأة والبداية الفنية
تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة عباس الثاني، ثم التحق بمدرسة رأس التين الثانوية. ومنذ سنواته الأولى، ظهرت ميوله الفنية مبكرًا، حيث مارس الأنشطة الفنية ضمن المدرسة، خاصة في مجال التمثيل.

ولعدم وجود معاهد فنية بالإسكندرية آنذاك، التحق بكلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، وتخرج فيها عام 1960. وخلال دراسته الجامعية، ازداد شغفه بالفن، خاصة المسرح، فأصبح عضوًا بارزًا في فريق التمثيل الجامعي، كما أخرج عددًا من المسرحيات للفرق الجامعية.


حصل على بكالوريوس العلوم الزراعية عام 1960، ثم واصل تطوير نفسه فنيًا، حيث التحق بعدة دورات تدريبية في إخراج الدراما التليفزيونية خلال الفترة من 1966 إلى 1972، في كل من تليفزيون ألمانيا الاتحادية وألمانيا الديمقراطية. كما حصل على دبلوم في إدارة وتخطيط برامج التليفزيون من اليابان عام 1980.


المناصب التي تقلدها
تولى المخرج محمد فاضل العديد من المناصب المهمة، منها:
وكيل نقابة المهن السينمائية، وعضو مجلس الاتحاد العام للنقابات الفنية (1982–1987).
وكيل مراقبة التمثيليات بالتليفزيون المصري.
مراقب عام للأفلام السينمائية بالتليفزيون المصري.
مدير عام إستوديو الجيب.
مدير عام الإنتاج المرئي بشركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات.
مدير عام ومنتج منفذ لإستوديو 10 بالتليفزيون المصري.
مدير عام التخطيط بقطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون، وعضو لجنة الدراما العليا عام 2005.
عضو لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة لعدة دورات.
رئيس لجنة تطوير الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عام 2017.
كما شارك في العديد من الفعاليات الدولية، وسافر إلى عدد كبير من دول العالم، من بينها: معظم الدول العربية، كينيا، الهند، اليابان، المملكة المتحدة، فرنسا، إيطاليا، يوغوسلافيا، ألمانيا (الشرقية والغربية)، إسبانيا، النمسا، اليونان، قبرص، مالطا، والولايات المتحدة الأمريكية.
وكان من أبرز مواقفه مشاركته الفعالة في اعتصام الفنانين بوزارة الثقافة عام 2013، احتجاجًا على سياسات وزير الثقافة آنذاك.
النشاط البحثي والأكاديمي
خلال فترة تدريبه في ألمانيا الديمقراطية، قدّم بحثًا بمسرح برلين (مسرح بريخت) حول العلاقة بين الدراما التليفزيونية والمسرح البريختي، خاصة فيما يتعلق بكسر الإيهام والعلاقة بين الممثل والمتفرج.
كما شارك كمتحدث رئيسي في حلقة بحثية بجامعة جون هوبكنز بالولايات المتحدة، تناولت دور الدراما التليفزيونية في التطوير الاجتماعي.
ومن أبرز إسهاماته:
تقرير بعنوان “الدراما التليفزيونية.. المشكلة والحل” عام 2005.
مشروع متكامل لتطوير إنتاج الدراما باتحاد الإذاعة والتليفزيون، قُدم في مؤتمر مؤسسة أخبار اليوم عام 2014 بعنوان “الإبداع ومستقبل مصر”.
المشاركة في وضع مناهج الدبلومات التخصصية بالأكاديمية الدولية لعلوم الإعلام بمدينة الإنتاج الإعلامي.
النشاط التدريسي
عمل أستاذًا غير متفرغ، ودرّس مواد التمثيل والإخراج والمونتاج التليفزيوني في:
المعهد العالي للسينما (أكاديمية الفنون).
كلية الإعلام بجامعة القاهرة.
المعهد العالي للفنون المسرحية.
الجامعة الكندية (كلية الإعلام).
كما أشرف على ورش الإخراج بقطاع الإنتاج، وقدم دورات تدريبية للمخرجين والمصورين والممثلين في عدة دول، منها: ليبيا، أبو ظبي، ودبي.
وقد تم اعتماد أسلوبه في إخراج ومونتاج مسلسل “النوة” كدراسة تطبيقية في رسالة دكتوراه للدكتورة منى الصبان عام 1995.
حياته العائلية
تزوج من الفنانة فردوس عبد الحميد، ولهما ابن واحد هو أحمد.
وإلى اللقاء مع الجزء الثاني من سيرة عبقري الدراما في التليفزيون المصري.
✍️ للكاتب: د/ وليد سيف
مع تحيات: حسني طلبة








لا توجد تعليقات بعد.