
[smartslider3 slider="2"]
الجدعنة مش ماتت… إحنا اللي دفناها
خلّينا نبطل نكذب على نفسنا…
الجدعنة ما اختفتش، إحنا اللي رميناها أول ما بقت بتكلفنا.
بقينا بنقيس المواقف بالمكسب والخسارة؛
لو فيها تضحية… ننسحب،
ولو فيها مصلحة… نتصدر المشهد ونمثل دور الأبطال!
الشهامة دلوقتي بقت تمثيل رخيص…
بوست، كلمتين، وصورة… وخلاص.
لكن وقت الجد؟ الكل بيختفي،
وكأن الضمير أخد إجازة مفتوحة!
والأسوأ؟
إن اللي لسه جدع بجد… بيتوصف إنه غبي،
واللي بيبيع الناس… بيتقال عليه “بيعرف يعيش”!
إحنا قلبنا الموازين،
خلّينا الخذلان شطارة،
والوفا سذاجة.
فبلاش نسأل: “الجدعنة راحت فين؟”
اسأل نفسك:
آخر مرة كنت جدع من غير ما تستفيد… كانت إمتى؟
الحقيقة اللي محدش عايز يقولها:
الجدعنة لسه عايشة…
بس مش مستحملة تعيش وسط ناس بتموتها كل يوم.
✍️ بقلم: ملك السيد السيسي

تم نسخ الرابط بنجاح!








لا توجد تعليقات بعد.