728x90
previous arrow
next arrow
أخبار مصرفن

الكاتب والمؤلف والمؤرخ والروائي الراحل محفوظ عبد الرحمن

حسني طلبة

728x90
previous arrow
next arrow

تشرفتُ بلقاء الكاتب الكبير الأستاذ محفوظ عبد الرحمن، برفقة زوجته الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز، في أكثر من مناسبة، سواء خلال فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي أو داخل أروقة المجلس الأعلى للثقافة.

وكان لي عظيم الشرف أن أتعرف عن قرب على هذا الكاتب والمؤرخ والباحث الجاد، صاحب المشروع الإبداعي المتكامل، الذي جمع بين الدقة التاريخية والخيال الدرامي الرفيع.

الكاتب والمؤلف والمؤرخ والروائي محفوظ عبد الرحمن
الكاتب والمؤلف والمؤرخ والروائي محفوظ عبد الرحمن

طفولته وبدايته الأدبية

ولد محفوظ عبد الرحمن في 11 يونيو عام 1941 ببلدة كفر العيص، مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة.

ومنذ طفولته المبكرة، أبدى شغفًا واضحًا بالأدب والقراءة، وبدأ في كتابة القصص القصيرة، كما صمّم وكتب عددًا من اللوحات الأدبية خلال مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي.

الكاتب والمؤلف والمؤرخ والروائي محفوظ عبد الرحمن
الكاتب والمؤلف والمؤرخ والروائي محفوظ عبد الرحمن

وخلال سنوات دراسته الجامعية، كتب مقالات في العديد من الصحف والمجلات المصرية، قبل أن يتخرج في الجامعة عام 1960.

عمله في دار الهلال

بعد تخرجه، التحق بالعمل في دار الهلال، حيث كتب مقالات أدبية متواصلة في الفترة من 1960 إلى 1963، قبل أن يتقدم باستقالته.

عمله في وزارة الثقافة

التحق بوزارة الثقافة عام 1963، وكان شغفه الأول هو القصة القصيرة والنقد الأدبي والمقالات الفكرية، وكتب في عدد كبير من المجلات والصحف، من أبرزها:

الآداب – الثقافة – الوطنية – الهدف – الشهر – المساء – الكاتب – الرسالة الجديدة – الجمهورية،

ثم لاحقًا: الأهرام – البيان الإماراتية – الهلال – كاريكاتير – العربي – الأجيال،

إلى جانب عدد من الصحف والمجلات العربية في الكويت والإمارات.

دار الوثائق التاريخية وسكرتارية التحرير

في بداية عمله بوزارة الثقافة، عمل في دار الوثائق التاريخية، ثم شارك كسكرتير تحرير في إصدار ثلاث مجلات متتالية:

مجلة السينما

مجلة المسرح والسينما

مجلة الفنون

أعماله الأدبية

المجموعات القصصية:

البحث عن المجهول (1967)

أربعة فصول شتاء (1984)

الروايات:

اليوم الثامن عشر (1972) – مجلة الإذاعة والتليفزيون

نداء المعصومة (2000) – جريدة الجمهورية

سهرات تليفزيونية:

ليس غدًا (1966)

الدراما التليفزيونية

قدّم أول مسلسل تليفزيوني له بعنوان:

العودة إلى المنفى (1971)

عن قصة الكاتب أبو المعاطي أبو النجا

العمل في الكويت

سافر إلى دولة الكويت في الفترة من 1974 حتى 1978، وعمل في التليفزيون الكويتي، حيث قدّم عددًا كبيرًا من الأعمال المسرحية والتليفزيونية والإذاعية.

التفرغ للكتابة

استقال من وزارة الثقافة عام 1982 ليتفرغ تمامًا للكتابة، وقدّم أكثر من 20 مسلسلًا تليفزيونيًا، من أشهرها:

فوتوغرافيا (1975)

سليمان الحلبي (1977)

الزير سالم

عنترة (1978)

ليلة سقوط غرناطة

الكتابة على لحم يحترق (1987)

قابيل وقابيل (1991)

ساعة ولد الهدى (1992)

بوابة الحلواني (أربعة أجزاء – من 1992 حتى 2001)

أم كلثوم (1999)

أهل الهوى (2013)

ساق البامبو (2016)

أعمال أخرى

الرجل الذي رحل (1977) – سهرة تليفزيونية

ذات يوم.. ذات سنة (1980) – سهرة تليفزيونية

إيزيس (2010) – مسلسل إذاعي

بالإضافة إلى عدد من الأفلام التسجيلية القصيرة

أعماله السينمائية

القادسية (1981)

الشبكة (1985)

ناصر 56 (1996)

كوكب الشرق (1998)

حليم (2006)

أعماله المسرحية

الحامي والحرامي (1975) – مسرحية كويتية

عريس لبنت السلطان (1976) – مسرحية كويتية

ليلة من ألف ليلة (1977) – مسرحية كويتية

حفلة على خازوق (1978) – مسرحية كويتية

احذروا (1988)

محاكمة السيد وسيم (2002)

بلقيس (2011)

الجوائز

جائزة الدولة التشجيعية (1972)

جائزة أحسن مؤلف مسرحي (1983) – الثقافة الجماهيرية

الجائزة الذهبية من مهرجان الإذاعة والتليفزيون عن مسلسل أم كلثوم (1999)

جائزة الدولة التقديرية في الفنون (2002)

جائزة القصة لأفضل مبدع خلال 10 سنوات (2005)

حياته العائلية

تزوج مرة واحدة من الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز، وعاشا معًا في حب ووئام واستقرار بحي الشيخ زايد.

رحيل الكاتب المبدع

حضرتُ ندوة تكريمه في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2017، قبل وفاته بعدة أشهر.

وخلال الندوة، وجّهت له الفنانة السابقة إيناس عبد الله – وكانت آنذاك مديرًا عامًا للبرامج الثقافية بالقنوات المتخصصة – سؤالًا عفويًا حول تصوره للموت، وما إذا كان قد ترك وصية، ثم انتبهت لقسوة السؤال واعتذرت فورًا.

إلا أنه ابتسم وقال جملته الشهيرة مع أي سؤال محرج:

«اسألي كما شئت»، ثم أجاب:

«لم أكتب وصية، فليس لدي أموال أُورّثها لأبنائي، أنا رجل وُلدت وكبرت وعشت وسأموت منتميًا للطبقة المتوسطة، لكنني طلبت من أسرتي ألا يُقام لي سرادق عزاء، لأنني لا أريد أن تكون لحظة وداعي تقليدية أو مُرهقة للناس، لكن للأسف رفضت الأسرة هذا الطلب».

وبعد هذه الندوة بأشهر قليلة، أُصيب بجلطة دماغية مفاجئة، نُقل على أثرها إلى أحد المستشفيات الخاصة، ودخل العناية المركزة، حيث توفي يوم 19 أغسطس 2017 عن عمر ناهز 76 عامًا.

رحل بجسده فقط، تاركًا خلفه رصيدًا ثريًا من المؤلفات والروايات والأعمال الإذاعية والتليفزيونية والسينمائية، التي ستظل محفورة في ذاكرة زمن الفن الجميل.

المراجع:

ويكيبيديا

مع تحيات

حسني طلبة 🌿

تم نسخ الرابط بنجاح!
اظهر المزيد
728x90
previous arrow
next arrow

نموذج التعليق


لا توجد تعليقات بعد.

زر الذهاب إلى الأعلى