
في الخامس والعشرين من يناير من كل عام، تحتفل مصر بعيد الشرطة المصرية، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية عام 1952، حين سطر رجال الشرطة ملحمة خالدة في الشجاعة والكرامة، ورفضوا تسليم سلاحهم لقوات الاحتلال البريطاني، مؤكدين أن الدفاع عن الوطن شرف لا يقبل المساومة.

ومنذ ذلك اليوم، تواصل الشرطة المصرية أداء رسالتها الوطنية في حماية أمن البلاد واستقرارها، والتصدي للإرهاب والجريمة، سعيًا للحفاظ على سلامة المواطنين وصون هيبة الدولة. رجال اختاروا طريق الواجب، وقدموا التضحيات، وسطروا بدمائهم تاريخًا مشرفًا من الفداء والعطاء.
عيد الشرطة هو يوم وفاء وتقدير لكل شهيد ضحّى بروحه، ولكل مصاب تحمّل الألم، ولكل رجل أمن يقف في صمت خلف استقرار الوطن. هو تذكير بأن الأمن مسؤولية عظيمة، وأن مصر لا تُحمى إلا بسواعد أبنائها المخلصين.
كل عام والشرطة المصرية بخير،
وكل عام ومصر آمنة برجالها.

✍️ ملك السيد السيسي










لا توجد تعليقات بعد.