فن
نصوص إبداعية لأصغر روائية.

بقلم/ أشرقت محمد فرحات
يشعر وكأنه لم يعد هو
كما لو بات غريبًا
حتى عن نفسه
وكأن الديار ليست خاصته
وكل شيء كان يهواه
أمسى عديم القيمة نسبةً له
كما لو بات مجرد جسد
يسير بلا وجهة أو هدف
فـقد أضاع ذاته..
ويمضي في طريقه
يخالط الجمع بكل اعتيادية
ولكنك..
تناظره فتجده شاردًا
تخاطبه فلا ينصت أو يجيب
فقط يحدق أمامه
بينما تتلاطم الأفكار في رأسه كـموج هائج
وعيناه تنضح بالألم
وكأن كل ما يخشاه قد لحقه..

تم نسخ الرابط بنجاح!










لا توجد تعليقات بعد.