العيش في عالم الصحافة الواسع، عبد اللطيف الهجول.. عندما تتحول الصحافة من مهنة إلى أسلوب حياة.
- لا يتعامل عبد اللطيف الهجول مع الصحافة باعتبارها وظيفة يومية تنتهي بانتهاء ساعات العمل، بل يراها أسلوب حياة ورسالة مستمرة، يعيش تفاصيلها بكل شغف وإخلاص
- فهي بالنسبة له عالم واسع يتنفس فيه البحث عن الحقيقة، ونقل نبض الواقع، وملاحقة القضايا التي تستحق أن تُروى
- هذا الالتزام العميق بأخلاقيات المهنة، إلى جانب شغفه الدائم بالكلمة الدقيقة والموثوقة، كانا سببًا في تتويجه بلقب أفضل صحفي عراقي في بريطانيا، تكريمًا لمسيرته المهنية وإسها
كتبت/ روان خليل
لا يتعامل عبد اللطيف الهجول مع الصحافة باعتبارها وظيفة يومية تنتهي بانتهاء ساعات العمل، بل يراها أسلوب حياة ورسالة مستمرة، يعيش تفاصيلها بكل شغف وإخلاص. فهي بالنسبة له عالم واسع يتنفس فيه البحث عن الحقيقة، ونقل نبض الواقع، وملاحقة القضايا التي تستحق أن تُروى.
هذا الالتزام العميق بأخلاقيات المهنة، إلى جانب شغفه الدائم بالكلمة الدقيقة والموثوقة، كانا سببًا في تتويجه بلقب أفضل صحفي عراقي في بريطانيا، تكريمًا لمسيرته المهنية وإسهاماته المتميزة في العمل الإعلامي.
ويمتلك الهجول رؤية إعلامية تتجاوز حدود التغطية الإخبارية التقليدية؛ إذ يحرص على الغوص في عمق القضايا، واستكشاف أبعادها الميدانية والإنسانية، مقدمًا محتوى يجمع بين الدقة والتحليل والبعد الاجتماعي. فالصحافة لديه ليست مجرد نقل للأحداث، بل مسؤولية تتطلب البحث المستمر عن القضايا الغائبة، وإيصال أصوات من لا يجدون منبرًا يعبر عنهم، بأسلوب مهني رصين ومؤثر.
وتجسد مسيرة عبد اللطيف الهجول نموذجًا للإعلامي الذي يصنع حضوره بالاجتهاد والمصداقية؛ فهو يلاحق الخبر من مصادره، ويعايش تفاصيل الحدث على أرض الواقع، قبل أن يصوغه بقلم يجمع بين الرصانة التحليلية والعمق الإنساني.
وبفضل هذا الحضور المهني المتواصل، استطاع الهجول أن يرسخ مكانته كواحد من الأسماء البارزة في الإعلام، وأن يصبح مرجعًا موثوقًا يُستشهد برؤيته وتحليلاته عبر العديد من المنصات الإخبارية والتفاعلية، ليؤكد أن الصحافة، حين تتحول إلى أسلوب حياة، تصنع فارقًا حقيقيًا في المشهد الإعلامي.







