أخبار مصر

جواهرجي الأدب والفن ” ناصر دويدار ” يتفوق في صناعة الوعي الثقافي

ولما لا وهو عبقري السرد والحكي والوصف والحصف والرصف بكلماته العامية المصرية الأصيلة ، والبسيطة في زمن تربع فيه السفهاء على منصات الأدباء

كتب : ياسر فريد فضل الله  المنسق العام ومسؤول الإتصال السياسي 

ناصر دويدار ليس شخصا عاديا بل رجل يمتلك كاريزما للشخصية المصرية العبقرية في قراءة المشاهد والأشخاص وتحليلها ، رجل يحمل بين جنبيه قلبا حليبيا ابيضا لكل مبدع حقيقي ، وسوطا من نار لكل ساقط أو ساقطة في الآداب أو الفنون أو حتى الرياضة ، رجل له مواصفات ندرت في هذا الزمان الفوضوي ، واللا أخلاقي رجل له بصمة حقيقية في الثقافة والإذاعة ، أعرفه من سنوات طويلة وهو محارب شرس .  لم يتغير مبدأه ، ولم تضعف قوته ، ولم تلن عزيمته في مكافحة الفيروسات الشعرية والأدبية والفنية جميل في الشرح يسقيك المعلومة بكل بساطة ويسر دون أن تشعر بالملل ، يضفر الكلمات ليصنع طلقات تضرب في كبد المراهقين ، وتنير دروب المبدعين والموهوبين والمبتكرين سأترك حضراتكم مع عبقريته في كشف الدر الكامن في قصيدة الشاعر العبقري الراحل مأمون الشناوي ، والتي لحنها العبقري بليغ حمدي وغنتها سيدة الغناء العربي ام كلثوم ،   كتب ناصر دويدار على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك  الغنوة دى مواليد عام ١٩٦٥ كتبها عبقرى مصرى اسمه مامون الشناوى خلصت فيه كل الكلام  ولحنها اشقي ولد جابته البلد دى بليغ حمدى لك أن تتخيل الغنوة دى رفضتها نجاه !!!!! ودائما مامون الشناوى كان شاعر خلقه ضيق وعبقرية الشعر بتحركه والشاعر الحقيقي مش بيشوف غير الملايكه وطول الوقت عليوى مع كائنات تانيه خالص (ده الشاعر الحقيقي)لكن رصيصه الكلام تجيبهم من أكوام زباله الخنازير مرميين بيتلم عليهم اللي شبههم مدعين ثقافه مدعين صحافه مدعين شرف مدعين كرامه  مدعين فن كل اللمامه عارفين بعض لكن الشاعر الحقيقي اللي زى الشناوى في ملكوت ربنا  بص     نسيت النوم واحلامه نسيت لياليه وايامه بعيد عنك حياتي عذاب متبعدنيش بعيد عنك في كده بالذمه في راجل يقول الكلام ده ومين الست اللي بيتقال لها الكلام ده  ست ماحصلتش  ست مش لمامة عاوزة تلم كل الجرابيع حواليها  ست استثناء   ماليش غير الدموع أحباب معاها بعيش بعيد عنك والنبي ده راجل مقتول حب الشناوى تفوق علي ابوالشعرا رامى   غلبني الشوق وغلبني وليل البعد دوبني…شفت دوبنى دى  . شفت الراجل لما بيدوب ومين دى اللي دوبته شكلها ايه تعالي شوف دلوقتى عاوزة تلمهم حواليها وتبقي فرحانه بممارسه الجنس الذهنى!!! لكن مامون بيحب واحده ياساتر يارب  ومهما السهد حيرني ومهما الشوق يسهرني لا طول بعدك يغيرني ولا الأيام بتبعدني بعيد عنك طبعا دى في خيال الشعرا بس انا ماشوفتش الحب ده  ماسمعتش عنه  انا اعرف واحده قطعت سراينها علي واحد بس الشهاده لله عرفت عليه ١٢واحد إمكانيات نفسيه!!! سوف الشناوى  لا نوم ولا دمع في عينيا ما خلاش الفراق فيا ايه ياعم ده ايه الراجل اللي بيفرفر ده  نسيت النوم وأحلامه نسيت لياليه و أيامه وبين الليل و آلامه وبين الخوف و أوهامه  والشوق اليك على طول صحاني  غلبني الشوق وغلبني وليل البعد دوبني ومهما السهد حيرني ومهما الشوق يسهرني لا طول بعدك يغيرني ولا الأيام بتبعدني بعيد عنك معلش ده حب ستينى سهل نصدقه ايام الناس والهوانم والزمن الرايق  افتكرلي لحظة حلوة عشنا فيها للهوا افتكرلي مرة غنوة يوم سمعناها سوا طبعا ده حب تحس أنه مش عذاب وبس ده شحتفة اى حد مايقدرش عليه  خد من عمري عمري كله الا ثواني اشوفك فيها ايه ده !؟مبالغه مرضيه  بص بقي هنا الكلام الحلو المنطقي  م الشوق اه م الشوق وعمايله ياما باداريها ياما ياما باحكيها ياما  بخاف عليك و باخاف تنساني والشوق اليك على طول صحاني شوف تانى   كنت باشتاق لك و انا و انت هنا بيني و بينك خطوتين شوف بقينا ازاي يا حبيبي انا فين و انت فين  والعمل ايه العمل ما تقول لي اعمل ايه والامل انت الامل تحرمني منك ليه شحتفه رهيبه عيون كانت بتحسدني على حبي ودلوقتي بتبكي عليا من غلبي دى بلدى اوى وفين انت يا نور عيني يا روح قلبي فين ايه الراجل اللي عمال يتشقلط ده ومااتلمش علي حبيبته حب مستفز والله فين اشكي لك فين عندي كلام و كلام و حاجات فين دمعك يا عين بيريحني بكايا ساعات يانهار منيل علي الراجل اللي الحب خلاه رامى التانى والسؤال فين الست دى اللي تعمل في راجل كده  شكلها ايه علي رأى نجيب الريحاني بستيله ملبن  شوف الانتحار العاطفي بخاف عليك و باخاف تنساني والشوق اليك على طول صحاني  غلبني الشوق وغلبني وليل البعد دوبني ومهما السهد حيرني ومهما الشوق يسهرني لا طول بعدك يغيرني ولا الأيام بتبعدني بعيد عنك في ستينيات القرن الماضى كان حليم مجنن الستات وكان بيقول كلام لعيد عن ده لكن لتفضل ام كلثوم اكتر ست بلعت مصر كل أشكال الحب  علي الرغم من طيب الذكر قال عبستك ازاى وانتى مش بستانى يادنيا  ا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى