ج٣) كمال الشناوي عندما رفض التكريم دفاعًا عن قيمة الفن والجوائز التي حصل عليها والأفلام التي أنتجها وأخرجها
كمال الشناوي
الكوميديان
شارك الفنان كمال الشناوي في عدد كبير من الأفلام الكوميدية، ومن أبرزها:
شارع البهلوان (1949)
جوز الأربعة (1950)
سكر هانم (1960)
أنا ومراتي والجو (1969)
إي.إي (1992)
الإرهاب والكباب (1992)
طاطا وربما وكاظم بيه (1995)
الواد محروس بتاع الوزير (1999)
ظاظا رئيس جمهورية (2006) – آخر أفلامه وأعماله الفنية
(إلى جانب العديد من الأفلام الكوميدية الأخرى)
أدوار يعتز بها الفنان
كمال الشناوي
المستحيل – فيلم (1965)
زينب والعرش – مسلسل (1979)
العوامة 70 – فيلم (1982)
هند والدكتور نعمان – مسلسل (1984)
ضربة معلم – فيلم (1987)
العجوز والبلطجة – فيلم (1989)
يا ناس يا هو – فيلم (1991)
الأفلام التي قام بإنتاجها

الفنان كمال الشناوي
إلى جانب مسيرته الفنية التي تجاوزت 220 عملًا فنيًا متنوعًا، لعب كمال الشناوي دورًا مهمًا ومؤثرًا في مجال الإنتاج السينمائي، حيث قام بإنتاج 17 فيلمًا، وهو رقم كبير لفنان نجم ومشغول بالبطولة في أكثر من عمل في وقت واحد.



ومن أبرز الأفلام التي قام بإنتاجها:
وداع في الفجر (1956)
عن تجربته الأولى في الإنتاج، قال الفنان كمال الشناوي:
«كان معظم الفنانين العاملين في الفيلم، وعلى رأسهم المخرج حسن الإمام، مدينين لي بمبالغ أصبحت في حكم الديون المعدومة، فقمت بإنتاج أول أفلامه كنوع من تخليص الحق، واعتبرته أيضًا استثمارًا لمجاملات سابقة لزملائي الفنانين الذين ظهروا في أفلام من إنتاجهم دون أجر، ومنهم الفنان يحيى شاهين».
قامت ببطولة الفيلم الفنانة شادية، التي شاركته البطولة في نحو 23 فيلمًا سينمائيًا.
ظهور الرئيس حسني مبارك في الفيلم
من المصادفات اللافتة في هذا العمل، ظهور الرئيس الراحل محمد حسني مبارك للمرة الوحيدة على شاشة السينما، في أحد الأدوار الصغيرة، حيث كان وقتها مدرسًا في الكلية الجوية التي جرى التصوير بها، فظهر بشخصيته الحقيقية.
طريق الدموع (1961)
يتناول الفيلم السيرة الذاتية للفنان أنور وجدي، ويُرجّح أن كمال الشناوي قدمه كنوع من الاعتذار للنجم الراحل، بعد خلاف دار بينهما ذات مرة، حين قال أنور وجدي للشناوي:
«أنت لا تعرف معنى الجوع الذي عانيته في بداية مشواري الفني».
أدى كمال الشناوي شخصية أنور وجدي، واختار الفنانة صباح لتجسيد شخصية ليلى مراد، بينما ظهرت الفنانة ليلى فوزي بشخصيتها الحقيقية كزوجة ثانية لأنور وجدي.
حصل كمال الشناوي على جائزة أفضل ممثل عن هذا الفيلم، كما نال الفنان عبد المنعم إبراهيم الجائزة الثانية في التمثيل.
أيام بلا حب (1962)
نال المؤلف فايق إسماعيل جائزة التأليف عن هذا الفيلم،
وهو من إخراج حسام الدين مصطفى.
عريس لأختي (1963)
إخراج أحمد ضياء الدين،
وحصلت الفنانة زيزي البدراوي على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم.
نساء الليل (1973)
إخراج حلمي رفلة،
وحصل الفيلم على 7 جوائز، من بينها:
جائزتان للفنان كمال الشناوي (أفضل تمثيل – أفضل إنتاج)
أفضل إخراج: حلمي رفلة
أفضل ممثلة: ناهد شريف
ويُعد هذا الفيلم من أبرز الأعمال التي أنتجها كمال الشناوي دعمًا للفنانين.
(إلى جانب أفلام أخرى قام بإنتاجها)
تجربة وحيدة في الإخراج
فيلم تنابلة السلطان (1965)
قام كمال الشناوي بإنتاج فيلم تنابلة السلطان، ورشّح لإخراجه المخرج إبراهيم عمارة، وشارك معه في القصة والسيناريو والإعداد، لكن مرض المخرج المفاجئ حال دون استكماله للعمل.
ونظرًا لكون الفيلم تاريخيًا تدور أحداثه في عصر المماليك، وما يتطلبه ذلك من ميزانية ضخمة، اضطر كمال الشناوي إلى إخراج الفيلم بنفسه لإنقاذ المشروع.
إلا أن الفيلم لم يحقق النجاح المتوقع، فقرر الاكتفاء بتجربتي التمثيل والإنتاج فقط.
الجوائز والتكريمات
أولًا: جوائز التمثيل
جائزة أفضل ممثل من مهرجان المركز الكاثوليكي (1960).
جائزة أفضل ممثل من جمعية كتاب ونقاد السينما عن فيلم الكرنك (1976) – إخراج علي بدرخان.
الجائزة التقديرية للريادة من جمعية كتاب ونقاد السينما عن فيلم الهروب من الخانكة (1988) – إخراج محمد راضي.
جائزة الامتياز في التمثيل من مهرجان جمعية الفيلم (1992) عن فيلمي الإرهاب والكباب وإي.إي.
حصوله على المركز الثالث بين نجوم السينما في استفتاء أفضل 100 فيلم مصري الذي أجراه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1996، بمناسبة مئوية السينما المصرية.
ثانيًا: جوائز الإنتاج السينمائي
جائزة أفضل فيلم مصري (1956) عن وداع في الفجر – المركز الكاثوليكي المصري.
جائزة أفضل فيلم مصري (1963) عن طريق الدموع.
جائزة أفضل فيلم من مهرجان تورنتو السينمائي الدولي بإيطاليا (1966) عن فيلم الوديعة.
جائزة أفضل فيلم مصري (1966) عن الوديعة – المركز الكاثوليكي للسينما.
جائزة أفضل فيلم من وزارة الثقافة (1973) عن فيلم نساء الليل.
الأوسمة
وسام الجمهورية من الرئيس جمال عبد الناصر (1964).
وسام الجمهورية من الرئيس أنور السادات (1970).
كما اختاره الرئيس محمد حسني مبارك ضمن مجموعة من كبار الفنانين للتكريم، إلا أن كمال الشناوي رفض التكريم احتجاجًا على ما اعتبره إهمال الدولة للفن والفنانين لسنوات طويلة، وذلك وفق ما صرح به نجله المخرج محمد الشناوي لجريدة الوفد في 22 أغسطس 2011.
رحيل الفنان كمال الشناوي
توفي الفنان الكبير كمال الشناوي في 22 أغسطس 2011، عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد صراع مع أمراض الشيخوخة.
وكان آخر أفلامه ظاظا رئيس الجمهورية (2006)، حيث ظهر وهو على كرسي متحرك.
رحل بجسده، لكن أعماله الفنية المتنوعة ستظل خالدة في ذاكرة زمن الفن الجميل.
المراجع
كتاب «كمال الشناوي»
للكاتب: أ.د / وليد سيف
✍️🎬 مع تحيات / حسني طلبة










لا توجد تعليقات بعد.