“وثائق سيناء: كيف أفشل السيسي صفقة القرن وأسقط مخطط تقسيم مصر”.

كتب/المستشار.أحمد عارف
سيناء… الصفقة التي أسقطتها المخابرات المصرية، قصة اختراق أمني أطاح بصفقة القرن وأفشل أخطر مؤامرة على أرض مصر، التاريخ وحده سيكتب من باع سيناء، ومن رفض بيعها ودفع ثمن موقفه.
بينما كانت جماعة الإخوان، بقيادة محمد مرسي، تسعى لتمرير صفقة القرن مقابل 8 مليارات دولار من الولايات المتحدة، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي يقف في مواجهة المشروع، رغم الحصار الاقتصادي والإعلامي والعسكري الأمريكي عليه. ومعه، كانت مؤسسات الدولة المصرية تتحرك بتناغم غير مسبوق لمنع الكارثة.
الجذور: صفقة القرن وبيع 40% من سيناء
في ذروة ما عرف بـ”الربيع العربي”، حصلت إدارة أوباما على موافقة من قيادة الإخوان على صفقة تتضمن بيع 40% من سيناء لصالح المشروع الأمريكي–الإسرائيلي، مقابل 8 مليارات دولار، إضافة إلى تمويل أمريكي قدره 25 مليار دولار لدعم الفوضى وإسقاط الدولة المصرية.
لكن الخطة لم تمر. مصر، بكل مؤسساتها، قررت المواجهة.
المعركة الداخلية: تنسيق المؤسسات لمنع الانفجار
الجيش أمّن الحدود الشرقية والغربية وأجهز على البنية التحتية للإرهاب في سيناء.
المخابرات العامة تولت جمع المعلومات واختراق شبكات الدعم الخارجي.
الشرطة تصدت للخلايا النائمة في الداخل.
الأزهر والكنيسة عملا على وأد الفتن الطائفية في مهدها.
القضاء أدار الملفات الحساسة بتوقيتات محسوبة تمنع الانفجار الشعبي.
لم يُترك شيء للصدفة. أي قرار في توقيت خاطئ كان كفيلاً بإشعال حرب أهلية أو فتنة طائفية.
الاختراق المخابراتي: الوصول إلى قلب الأمن القومي الأمريكي
الوثائق التي حصلت عليها المخابرات المصرية كانت بمثابة زلزال سياسي.
أهمها:
1. وثيقة تجنيد محمد مرسي كعميل لصالح الولايات المتحدة.
2. تسجيلات ومراسلات تثبت تواصله مع إرهابيي سيناء وتنظيم القاعدة بتنسيق أمريكي.
3. دلائل على دعم أمريكي مباشر لمخطط تقسيم مصر.
هذه الوثائق لم تكن تسريباً أو تبادلاً للمصالح، بل نتيجة اختراق مصري ناجح لأحد أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم: جهاز الأمن القومي الأمريكي (NSA).
النتائج الإقليمية والدولية
الوثائق قلبت المشهد الدولي:
تراجع الخطاب العالمي الذي وصف ما جرى في 30 يونيو بـ”الانقلاب”.
تخلى العالم عن جماعة الإخوان.
قطر وُضعت في موقع الاتهام بدعم الإرهاب، ولم يهب أحد لإنقاذها من الحصار.
مصر تحركت عسكرياً في ليبيا دون اعتراض دولي يُذكر.
مشروع تقسيم العراق توقف.
أمريكا قبلت بحلف مصري–خليجي قادر على موازنة الناتو.
قوة مخابراتية بلا سقف
المحاكمة كانت علنية، والوثائق عُرضت على الملأ، في رسالة تقول:
> إذا كنت قوياً بما يكفي، فأفعل ما تستطيع، أينما كنت، وبكل ما تملك.
إنها قوة المخابرات المصرية التي فرضت احترامها على العالم، وأفشلت أخطر مخطط لتقسيم مصر وبيع أرضها.
تحيا مصر حرة بين الأمم.










لا توجد تعليقات بعد.