**ذكرى رحيل الفنان الكوميدي
(أحمد الحداد)**
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍️ كتب: حسني طلبة
في إطار توجيهات سعادة المستشار/ أحمد بك عارف، بالاهتمام بذكرى الفنانين الموهوبين من أصحاب الأدوار الثانية والثانوية، نسلط الضوء اليوم على أحد نجوم الكوميديا المنسيين، الفنان (أحمد الحداد)، الذي توافق اليوم 15 يونيو ذكرى رحيله، دون أن تلتفت إليه وسائل الإعلام، للأسف الشديد.

(أحمد الحداد)**
النشأة والبدايات
ولد أحمد الحداد في 15 مايو عام 1912، وكان يعشق الفن منذ صغره، فبدأ رحلته الفنية في منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين.

بدايته مع شالوم
لفت أنظار الفنان اليهودي المصري شالوم، الذي كان يسعى وراء الشهرة والرزق في مصر، وظهر معه في عدة أفلام منها:
- شالوم (1935)
- العز بهدلة (1937)

(أحمد الحداد)**
ثنائي مميز مع علي الكسار
اتجه أحمد الحداد إلى “تياترو” الفنان الكبير علي الكسار، الذي أعجب بأدائه بعد تجربة أداء مسرحية ناجحة، فضمه إلى فرقته المسرحية.
وبترشيح من الكسار، قدمه للمخرج الكبير توجو مزراحي، الذي ضمه إلى عدة أفلام جمعتهما، وشكّلا معًا ثنائيًا كوميديًا ناجحًا في أفلام شهيرة، منها:
- 100 ألف جنيه (1936) – سكرتير عثمان عبد الباسط
- خفير الدرك (1936) – بعزق
- عثمان وعلي (1938) – بندق
- سلفني 3 جنيه (1939) – مريض في عيادة الأسنان

(أحمد الحداد)**
مع فوزي الجزائري
شارك أيضًا مع الفنان الكوميدي فوزي الجزائري في عدة أفلام من إخراج توجو مزراحي، أبرزها:
- الدكتور فرحات (1935) – علي أفندي
- الفرسان الثلاثة (1940) – حنجل
- الباشمقاول (1940) – حنجل
- بحبك في بغداد (1942)
مع نجيب الريحاني
تعاون أحمد الحداد مع الفنان نجيب الريحاني في فيلم:
- أحمر شفايف (1947)
مع فريد الأطرش
شارك مع الفنان فريد الأطرش في فيلمين:
- ما اقدرش (1946)
- بلبل أفندي (1947) – محروس (مساعد المخرج)
أعمال أخرى بارزة
قدّم الحداد أدوارًا متنوعة في عدة أفلام من أبرزها:
- أنا طبعي كده (1938) – الخادم
- بائعة التفاح (1939) – أحد الجيران
- العمر واحد (1942) – أحمد النصاب
- البؤساء (1944) – زلطة
- كذب في كذب (1944) – راقص في استعراض ببا عز الدين
- ليلة الجمعة (1945) – الكناس
- عودة الغائب (1947)
- ليت الشباب (1948)
- صاحبة العمارة (1948) – عريان أفندي
- المقامر (1948)
- ولدي (1949) – بائع الحلاوة
- فايق ورايق (1951) – المصور
- المنزل رقم 13 (1952) – الجنايني
- السر في بير (1952) – المعلم عاشور
- ابن الحارة (1953) – المعلم عباس الجمل
“حياة أو موت”.. آخر أعماله
في فيلم حياة أو موت (1954)، أدى أحمد الحداد دور اللص الذي سرق خاتمًا وتم القبض عليه في قسم الشرطة، وكان هذا آخر ظهور سينمائي له.
العزلة والنهاية الحزينة
منذ عام 1954 وحتى وفاته في 1982، عاش أحمد الحداد في عزلة تامة استمرت 28 عامًا، أصيب خلالها باكتئاب شديد بسبب التجاهل التام من الوسط الفني، رغم إبداعه وإشادة النقاد والجمهور بأدواره الكوميدية، لكنه لم يحصل على أي دور بطولة طوال مسيرته.
رحيل صامت
رحل الفنان أحمد الحداد في صمت يوم 15 يونيو 1982 عن عمر ناهز 70 عامًا، دون أن يُشيّعه أحد من زملائه الفنانين. لكنه ترك بصمة فنية لا تُنسى في ذاكرة السينما المصرية، وستبقى أدواره الكوميدية حاضرة في قلوب محبي زمن الفن الجميل.
المراجع:
- أرشيف أفلام السينما المصرية
مع تحيات:
حسني طلبة












لا توجد تعليقات بعد.