- الشهيد الحي الشهيد الذي ادى القوات الاسرائيليه التحيه له واقاموا له جنازه عسكريه تليق به وبطولاته بطل من ابطال حرب اكتوبر المجيدة شاهده له العدو قبل الصديق هذه الأرض الطيبة المطريه أنجبت ابطال عبر التاريخ نتذكر هذ البطل الذى سطر اسمه فى تاريخ الشجاعه والاستبسال ابن من ابناء المطريه الشهيد ملازم صاعقه بحرى محمود الجيزي شهدا له العدو قبل الصديق لما بحثت عنه فى التاريخ وجد معظم الصحف والإعلام كله بيتكلم عن بطولاته وسطر له مقالات كامله فى جميع الصحف
الشهيد الحي الشهيد الذي ادى القوات الاسرائيليه التحيه له واقاموا له جنازه عسكريه تليق به وبطولاته بطل من ابطال حرب اكتوبر المجيدة شاهده له العدو قبل الصديق هذه الأرض الطيبة المطريه أنجبت ابطال عبر التاريخ نتذكر هذ البطل الذى سطر اسمه فى تاريخ الشجاعه والاستبسال ابن من ابناء المطريه الشهيد ملازم صاعقه بحرى محمود الجيزي شهدا له العدو قبل الصديق لما بحثت عنه فى التاريخ وجد معظم الصحف والإعلام كله بيتكلم عن بطولاته وسطر له مقالات كامله فى جميع الصحف

تذكر «الأهرام» فى عددها يوم، 25 أكتوبر 1973، نقلا عن البيان العسكرى يوم 24 أكتوبر، أن العدو حاول أن يقطع الطرق المؤدية إلى مدينة السويس، ثم حاول أن يقتحم المدينة التى دارت حولها معارك عنيفة دمرت فيها للعدو 13 دبابة، والتحم الجيش والشعب فى الدفاع عن المدينة، وفى ضرب الدبابات التى حاولت اقتحامها..
فى يوم 24 أكتوبر كان «الجيزى» يختتم أسطورته القتالية فى مقاومة العدو، وهى الأسطورة التى بدأها كمقاتل فريد فى سلاح الصاعقة البحرية، ثم إلحاقه فى «المجموعة 39 قتال» بقيادة إبراهيم الرفاعى، التى أسستها المخابرات الحربية برئاسة اللواء محمد أحمد صادق، يوم 24 يوليو 1969، وفقا لكتاب «المجموعة 39 قتال» للكاتب الصحفى محمد الشافعى.
يكشف سمير، فى حواره لجريدة «الصباح»: «نفذ الجيزى وحده 60 عملية هجومية على نقاط العدو، وكان برتبة مساعد أول، وأثناء زيارة الرئيس السادات للمجموعة عام 1971 رقاه إلى ملازم، وكان من المجموعة التى أسرت أول جندى إسرائيلى بعد 1967 يوم 26 أغسطس 1968، وقتل فى هذه العملية 6 إسرائيليين، كما شارك فى عملية لسان التمساح 19 أبريل عام 1969 بقيادة إبراهيم الرفاعى، انتقاما لاستشهاد الفريق عبدالمنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة، يوم 9 مارس 1969، وكانت حصيلتها وفقا للشافعى: «تدمير الموقع ومخازن الذخيرة به وتدمير عربة نصف جنزير، وإعطاب دبابتين، وقتل كل جنود العدو فى الموقع ولا يقل عددهم عن أربعين».
واصل «الجيزى» بطولاته الاستثنائية فى حرب أكتوبر، ويذكر عنها سمير نوح: «كان محمود الجيزى ضمن المجموعة التى تصدت لعملية إنزال بحرى إسرائيلى على قاعدة ميناء الأدبية، وهى القاعدة البحرية بالسويس فى محاولة للوصول إلى السويس عن طريق الخليج، وبدأ مع زملائه فى التعامل مع جنود الإنزال المزودين بمعدات وأسلحة تفوق ما لدى المجموعة المصرية، وأمام صلابة الجنود المصريين، فجر الإسرائيليون المبنى ليستشهد كل من فيه باستثناء «الجيزى»، الذى قفز من نافذة الدور الثانى ليسقط على الأرض قبل انفجار المبنى بثوانٍ، وزحف حتى وصل لإحدى استراحات مهندسى شركة السماد فى المنطقة بين الأدبية وجبل عتاقة».
يكشف «نوح»، أن «الجيزى» اختبأ 9 أيام وحيدا لا يملك سوى البندقية والخنجر، وبدأ كل يوم جولة بالخروج إلى جبل عتاقة ليصطاد جندى حراسة إسرائيلى، وكررها 9 أيام، يختفى خلالها ثم يخرج ليلا ليذبح الجندى بالخنجر الذى بحوزته، ثم يأخذ المؤن والسلاح الخاص به، ويعود إلى كهف اختبأ فيه.
تمكن «الجيزى» من قتل تسعة قتلى إسرائيليين فى الأيام التسعة دون أن تعرف القوات الإسرائيلية كيف يتم قتلهم، فكثفت جهودها لفك هذا اللغز، وكان مفتاح الحل عندها لدى خفير منطقة السماد الذى تعرض لإرهاب وتعذيب وتهديد بقتل بناته وزوجته أمام عينيه، فحدثهم عن شبح يخرج ليلا من الكهف ثم يعود، وبناء على هذه المعلومة تحركت القوات الإسرائيلية، وحاصرت المكان، وأطلقت مكبرات الصوت تطلب استسلام من بداخله، اعتقادا بأنه ليس مقاتلا واحدا فقط، ورفض «الجيزى» الاستسلام، وقاتلهم وحده 11 ساعة، انتهت بإطلاق القنابل على الكهف فانهار فوقه.
يؤكد «نوح»، أن أصدقاء الجيزى ظلوا فى حسابات معقدة بشأن مصيره، حتى ظهرت أسراره بعد سنوات أثناء زيارة سائح إسرائيلى لشرم الشيخ، ونزوله على يخت خاص بالغطس يملكه أحمد حسام شاكر، ولما عرف السائح أن صاحب اليخت كان ضابطا بحريا وشارك فى حرب أكتوبر، سأله هل تعرف مقاتلا اسمه محمود على الجيزى، فرد شاكر مسرعا بالسؤال عن مصيره، فكشف السائح ما جرى، مؤكدا أنه كان ضمن القوات الإسرائيلية التى قاتلت «الجيزى»، وحسب «نوح»: «حكى الإسرائيلى كيف أظهر الجيزى بطولات نادرة مما دفعهم لدفنه بالصورة التى تليق ببطولته، مؤدين له التحية العسكرية أثناء مراسم الدفن». تحيا إجلال واحترام لهذا البطل بطولات اسد الصاعقه المصريه الشهيد ملازم صاعقه بحرى محمود الجيزي فطولته لا تنتهي تحتاج الى مراجع وكتب الاف الكتب والاف البطولات والاف القصص المطريه مصنع الرجال والابطال لا تجد مدينه في العالم خرجت ابطال بواسل كما خرجت المطريه هؤلاء الابطال الذين سطروا ببطولاتهم في الوطنيه المصريه انها قصص تروي لابنائنا والاجيال القادمه والاجيال الحاليه ليعرفوا من ضحى من اجل هذا الوطن ولم يمحو التاريخ قصص ابطال خرجوا من هذه المدينه العريقه ما دام موجود من يبحث وينقل الحقيقه البطل محمود الجيزي ابن المطريه الله يرحمه يا رب العالمين ويجعل مثواه







