
الغطاء النباتي هو مصطلح يرمز لنمو النباتات في منطقة معينة بما في ذلك كل الأشكال النباتية الموجودة داخلها. فهو كافة النباتات المتواجدة على سطح الأرض من أشجار أو شجيرات أو نباتات برية صغيرة كانت أو كبيرة و التي نشأت بصورة طبيعية , وهو أحد أهم المكونات البيئية فهي الرئة التي تتنفس منها الأرض ومصدرغذاء كافة الكائنات الحية. وقد برز مصطلح الغطاء النباتي لأهميته في حفظ التوازن البيئي. ويعتبر وسيلة هامة للتخفيف من وطأة تغير المناخ وتحسين جودة الهواء.
إنه يعمل على تنظيم تدفق المياه، والاحتفاظ بالتربة، وتوفير ملاجئ ومصادر غذاء للحيوانات والطيور والحشرات. الحد من التصحر والتآكل الأرضي: يلعب الغطاء النباتي دورًا هامًا في منع التصحر والتآكل الأرضي، حيث يمنع تأثير الرياح والأمطار الغزيرة على التربة ويحبط انتشار الرمال والغبار.
الإستثمار فى الغطاء النباتى
يتمثَّل في مبادرة (الجهات الاستثمارية) -من القطاع الخاص أو الشركات الحكومية وغيرها- بطلب إقامة مشاريع استثمارية على أصول الغطاء النباتي، أو بالمشاركة في تقديم خدماته بشكل مستدام بما يحقق عوائد بيئية واقتصادية، مثل مشاريع التشجير وإقامة المشاتل وبنوك البذور وإدارة المتنزهات الوطنية والغابات والمراعي، والاستثمار في حلول مبتكرة للتشجير والحماية والسياحة البيئية وغيرها.
تعتبر حماية التنوع البيولوجي من الأمور الأساسية التي يسهم فيها الإنسان. من خلال دعم المبادرات المحلية، مثل زراعة الأشجار والمحافظة على المحميات الطبيعية، يمكننا الحفاظ على الأنظمة البيئية وحمايتها من التدمير.

أهمية الغطاء النباتي
الحفاظ على التوازن البيولوجي: يساهم الغطاء النباتي في الحفاظ على التوازن البيولوجي في الطبيعة من خلال توفير بيئة مواتية للحياة. إنه يعمل على تنظيم تدفق المياه، والاحتفاظ بالتربة، وتوفير ملاجئ ومصادر غذاء للحيوانات والطيور والحشرات.
الحد من التصحر والتآكل الأرضي: يلعب الغطاء النباتي دورًا هامًا في منع التصحر والتآكل الأرضي، حيث يمنع تأثير الرياح والأمطار الغزيرة على التربة ويحبط انتشار الرمال والغبار.
تحسين جودة الهواء: تقوم النباتات بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو وإنتاج الأكسجين في عملية التمثيل الضوئي، مما يساهم في تحسين جودة الهواء وتقليل تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري.
تنقية المياه: يساهم الغطاء النباتي في تنقية المياه عن طريق امتصاص المواد الغذائية الزائدة والملوثات الكيميائية من التربة، وبالتالي يقلل من تلوث المياه الجوفية والمصادر المائية الطبيعية.
التنوع البيولوجي: يعتبر الغطاء النباتي موطنًا للعديد من الكائنات الحية المختلفة، بما في ذلك النباتات والحيوانات والفطريات والبكتيريا، مما يساهم في تعزيز التنوع البيولوجي والاستدامة البيئية.

أهمية وفوائد الغطاء النباتي
لا يمكن إحصاء فوائد وأهمية الغطاء النباتي الطبيعي لأي بقعة من بقاع الأرض وذلك بسبب الفوائد الكثيرة المباشرة وغير مباشرة والتي يقوم بها الغطاء النباتي, فمن السهولة مشاهدة أو لمس بعض الفوائد المباشرة ولكن يصعب علينا ملاحظة الفوائد الكبيرة الغير مباشرة والتي يلزمها سنين لمعرفة أهميتها على حياتنا اليومية وحياة أجيالنا. وفيما يلي نوجز بعضا من فوائد وأهمية الغطاء النباتي:
- تعتبر زراعة الأشجار باب خير لتحسين الحياة وظل للإنسان والحيوان
- يعتبر الغطاء النباتي القاعدة الأساسية في الهرم الغذائي لكافة الكائنات الحية .
- يعتبر الغطاء النباتي من أهم النظم البيئية بما يحويه من كافة الأنواع النباتية والتي تقوم من خلال عملية التمثيل الضوئي بإستخدام الطاقة الشمسية في إمتصاص ثاني أكسيد الكربون وإنتاج غاز الأوكسجين اللازم لتنفس كافة أشكال الحياة على سطح الأرض ومنع ظاهرة الإحتباس الحراري .
- يعتبر الغطاء النباتي من أهم النظم البيئية في فلترة و تخليص الجو من الغازات السامة.
- يعتبر الغطاء النباتي من أهم النظم البيئية في تخليص الجو من الغبار والمعلقات الضارة في الهواء.
- المحافظة على درجة الحرارة المناسبة للحياة وخاصة في تقليص الفوارق الحرارية بين النهار والليل.
- المحافظة على دورات العناصر المعدنية والعضوية في التربة.
- المحافظة على رطوبة ودورة المياه في التربة وعلى جلب الأمطار.
- منع ظاهرتي الإنجراف والتعرية للتربة والتضاريس.
- تنظيم الرياح وحركة السحب والأمطار وتوزيعها على سطح الأرض.
- يوفر الغطاء النباتي للإنسان الموارد الطبيعية التي يستخدمها في الغذاء.
- يوفر الغطاء النباتي للإنسان الموارد الطبيعية التي يستخدمها في الكساء.
- يوفر الغطاء النباتي للإنسان الموارد الطبيعية الأولية واللازمة للصناعات الدوائية.
- يوفر الغطاء النباتي للإنسان الموارد الطبيعية وخامات التصنيع والمواد الأولية.
- يعتبر الغطاء النباتي من أهم العوائل للمكونات الأحيائية والتوازن البيئي الذي يتربع على رأسه الإنسان.

وبناءاً عليه .. تتعدد فوائد الشجرة للبيئة؛ بجانب الحماية من أشعة الشمس فهي تُساهم في توفير الأكسجين، والحفاظ على المياه، وتحسين جودة الهواء، والمحافظة على التربة، ودعم الحياة البريّة، كما أنّها تُساعد في عمليّة التمثيل الضوئي؛ فهي تمتص ثاني أكسيد الكربون وتُنتج الأكسجين، إضافةً إلى امتصاص الملوثات غير الصحيّة، مثل ثاني أكسيد الكبريت، وثاني أكسيد النيتروجين، كما أنّها تجمع مياه الأمطار بعد تصفيتها لإرسالها إلى للأنهار والجداول المائيّة نقيّة ونظيفة؛ فهي تُصفّي الرواسب والملوثات الموجودة في الماء قبل الذَّهاب إلى وجهتها.

كما أنّ الأشجار تتحكّم في المناخ عبر تخفيف تأثير كلًّا من المطر والرياح والشمس؛ إذ تمتص الأشجار أشعة الشمس، ممّا يُحافظ على برودة الجو في أثناء فصل الصيف، كما أنّها تحجز الرياح القاسيّة لتُحافظ على أجواء دافئة في الشتاء، إضافةً إلى تأثيرها على اتجاه وسرعة الرياح، والجدير بالذكر أنّ الأشجار أيضًا تُساعد في خفض درجة حرارة الهواء وحدة درجات الحرارة العالية بسبب الاحتباس الحراري ؛ من خلال الحفاظ على مستويات ثاني أكسيد الكربون منخفضة.









لا توجد تعليقات بعد.