ذكرى وفاة الفنان حسين رياض.. ذو الألف وجه في الدراما المصرية
بقلم / حسني طلبة
في السابع عشر من يوليو الماضي، حلت ذكرى وفاة الفنان القدير حسين رياض، الذي استحق عن جدارة لقب “ذو الألف وجه”، لبراعته الفائقة في تقمص مختلف الشخصيات التي أسندت إليه عبر مشواره الفني الطويل.

طفولته وبدايته الفنية
وُلد حسين محمود شفيق، وهو الاسم الحقيقي للفنان الراحل، يوم 13 يناير عام 1897 في حي السيدة زينب بالقاهرة، لأسرة مصرية من أصول تركية في جزيرة كريت، ووالدته سورية الأصل. وهو شقيق الفنان المعروف فؤاد شفيق.


بدأت موهبته الفنية بالظهور خلال دراسته الثانوية، حيث التحق بفريق التمثيل بالمدرسة تحت إشراف إسماعيل وهبي، شقيق الفنان الكبير يوسف وهبي.
“خلي بالك من المباي”
كانت أولى بطولاته المسرحية من خلال مسرحية “خلي بالك من المباي”، وشاركته البطولة الفنانة القديرة روزا اليوسف.


غير اسمه سرًا من أجل الفن
نظرًا لانحداره من أسرة أرستقراطية محافظة، كان التمثيل يُعد عيبًا ومرفوضًا اجتماعيًا، مما دفعه إلى تغيير اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض، حتى لا تعلم أسرته بأمر احترافه التمثيل.
عمل مع عمالقة المسرح
عمل في فرق كبار الفنانين مثل: نجيب الريحاني، منيرة المهدية، علي الكسار، عكاشة، يوسف وهبي، وفاطمة رشدي، حتى استقر في فرقة اتحاد الممثلين عام 1934، وقدم أكثر من 150 مسرحية، من أبرزها:
- عاصفة على بيت عطيل
- تاجر البندقية
- لويس الحادي عشر
- أنطونيو وكليوباترا
- مدرسة الفضائح
- القضاء والقدر
- الناصر
- الصامت
- شهرزاد
- العشرة الطيبة
- مضحك الخليفة
- مصرع كليوباترا
- الأرملة الطروب
- الندم
وقد نال عن مجمل أعماله المسرحية جائزة أحسن ممثل مسرحي من الدرجة الممتازة.
تكريم رسمي بطابع بريد
يُعد حسين رياض من أوائل الفنانين الذين تم تكريمهم بإصدار طابع بريد يحمل صورته، تقديرًا لمسيرته الفنية الثرية.
انطلاقه في السينما
مع افتتاح السينما المصرية، كان من أوائل المنضمين إليها، وشارك في أكثر من 320 فيلمًا، لعب خلالها أدوارًا متعددة: الأب الحنون، المواطن البسيط، الباشا، زعيم العصابة، الدنجوان، القاتل، الفلاح، العمدة، الأمير… إلخ.
ومن أبرز أفلامه:
- صاحب السعادة كشكش بيك (1931)
- حوادث كشكش بيك (1932)
- الدفاع (1935)
- ليلى بنت الصحراء (1937)
- لاشين (1938)
- عاصفة على الريف (1941)
- على مسرح الحياة (1942)
- حب من السماء (1943)
- ليلى البدوية (1944)
- الزلة الكبرى (1945)
- الخطيئة الطائشة (1946)
- قتلت ولدي (1946)
- الملاك الأبيض (1947)
وأصبح لاحقًا مطلبًا رئيسيًا لدى كبار المنتجين والمخرجين في أغلب الأفلام السينمائية.
إلى اللقاء في الجزء الثاني مع استمرار رصد مسيرة الفنان الموهوب حسين رياض، “ذو الألف وجه”.
المراجع: ويكيبيديا
مع تحياتي / حسني طلبة










لا توجد تعليقات بعد.