- يقول الفنان(يحيى شاهين ) فى مقالة كتبها لمجلة
- ( الكواكب ) عام ١٩٥٨ أنه سافر إلى مدينة الإسكندرية مع عدد من أصدقاءه لمدة أسبوع وكانوا ينزلون البحر فى ساعة مبكرة فى الصباح حتى لا يزدحم حولهم المعحببن من المصيفيين من رواد الشاطىء
- وفى أحد الأيام شاهد يحيى شاهين فتاة على وشك الغرق
- وكلما اقترب منها لإنقاذها يجد أنها تبتعد عنه وتبكى
يقول الفنان(يحيى شاهين ) فى مقالة كتبها لمجلة. ( الكواكب ) عام ١٩٥٨ أنه سافر إلى مدينة الإسكندرية مع عدد من أصدقاءه لمدة أسبوع وكانوا ينزلون البحر فى ساعة مبكرة فى الصباح حتى لا يزدحم حولهم المعحببن من المصيفيين من رواد الشاطىء ؛ وفى أحد الأيام شاهد يحيى شاهين فتاة على وشك الغرق ؛ فنزل البحر لإنقاذها ؛ وكلما اقترب منها لإنقاذها يجد أنها تبتعد عنه وتبكى ؛ وعرف منها أنها خجلانة أنه يقوم بامساكها ؛ فلم يجد وسيلة لإنقاذها سوى أن يفك الحزام من على البنلطون ويقذفه إليها لتمسك به من يديها وهو يمسك بطرف الحزام من الجانب الآخر ٠. وبالفعل استطاع إنقاذ الفتاة وسط تصفيق . وتشجيع من جمهور المصفيين على الشاطىء الذى انتهزوا الفرصة لرؤية الفنان يحيى شاهين وطلبوا منه التوقيع على الاوتجرافات ؛ وبينما هو منهمك فى التوقيع على الاوتجرافات ؛

وإذ بيد خشنة تمسك به من الخلف ولما نظر إليه وجده عسكرى شرطة : فقال له يحيى شاهين لماذا تمسكنى هكذا فأجاب عسكرى : انت مقبوض عليك ؛ فقال له يحيى ما تهمتى ؟ فأجاب العسكرى : هناك فى القسم حتعرف ؛ ومشى مع العسكرى وهو فى حيرة وقلق ؛ وجمهور المعحبين يسيرون من حوله ومن خلفه يريدون بحكم التطفل أن يطمئنوا عليه ظن ناحية ؛ وان يعرفوا ما تهمته على وجه الخصوص ؛ ويكمل يحيى شاهين قائلا : طول الطريق من الشاطىء الى قسم الشرطة وانا افكر ما ارتكبته من خطأ حتى يتم القبض على هكذا وأمام الجمهور فلم يجد سببا وعندما وصلوا قسم الشرطة التف حوله العساكر ليسلموا عليه وأخذ المصيفيين يلتقطون للمشهد صورته من البلكونات ؛ فدخله العسكرى إلى ضابط قسم الشرطة الذى رحب به وقال له اجلس ؛ فقال يحيى شاهين لضابط القسم : انا عايز اعرف ايه تهمتى علشان اتهان ويتم القبض على هكذا أمام الجمهور ؛فأجابه ضابط الشرطة : لانك ارتكبت مخالفة ؛ فقال له يحي. شاهين : وماهى هذه المخالفة التى ارتكبتها فقال له ضابط الشرطة : انت ارتديت مايوه ونزلت به البحر بدون حزام وهذه مخالفة عقوبتها مبلغ وقدره ٢٥ قرشا فورا ؛ فاستلف مبلغ ٢٥ قرشا من أحد المعجبين لانه ترك كل متعلقاته على شمسيته على الشاطىء ؛ ويكمل أنه كلما سافر للإسكندرية يتذكر هذا الموقف ؛ وأصبح لا ينزل البحر
فيما بعد فى وجود الجمهور ٠. المراجع : – ———- مجلة الكواكب عام ١٩٥٨. مع تحيات /. حسنى طلبة







