⚡ عاجل
أخبار مصرمنوعات

الثانوية العامة.. سنة دراسية أم عام من الرعب؟

ملك السيد السيسي 👑

خلاصة الخبر في نقاط
  • اوحت لى فكرة هذا المقال طالبه فى مرحلة الثانوية العامة
  • من أول يوم في السنة الدراسية، يبدأ العد التنازلي لـ«بعبع الثانوية العامة»
  • كلمة واحدة قادرة على تحويل فرحة طالب ببداية عامه الأخير إلى شهور طويلة من الخوف والقلق والضغط
  • بل تعيش معها يوميًا، مع كل امتحان، وكل درجة، وكل مقارنة، وكل جملة من نوع: «لازم تدخل كلية قمة»

اوحت لى فكرة هذا المقال طالبه فى مرحلة الثانوية العامة. اسمها ((. شهد ياسر الكيلانى ))

من أول يوم في السنة الدراسية، يبدأ العد التنازلي لـ«بعبع الثانوية العامة».. كلمة واحدة قادرة على تحويل فرحة طالب ببداية عامه الأخير إلى شهور طويلة من الخوف والقلق والضغط.

Screenshot ٢٠٢٦٠٩٢٩ ١٧٣٧٢٧ ChatGPT

الطالب لا يذاكر فقط.. بل يعيش تحت سؤال: «هتجيب كام؟»
والأسرة لا تنتظر النتيجة فقط.. بل تعيش معها يوميًا، مع كل امتحان، وكل درجة، وكل مقارنة، وكل جملة من نوع: «لازم تدخل كلية قمة».

وهكذا تتحول الثانوية العامة من مرحلة تعليمية إلى اختبار نفسي طويل، يبدأ مع أول حصة وينتهي يوم إعلان النتيجة.

والمؤلم أن السنوات الأخيرة شهدت وقائع صادمة؛ حالات إغماء وانهيار نفسي، ووقائع وفاة ارتبطت ـ وفق ما أعلنته تقارير صحفية وروايات أولية ـ بضغوط الامتحانات أو نتائجها.

فهل يعقل أن يصبح رقم في شهادة أهم من حياة إنسان؟

نحن لا نطالب بإلغاء المنافسة، ولا بتدليل الطلاب، وإنما نطالب بأن نتذكر الحقيقة الأهم:

الثانوية العامة امتحان.. وليست حكمًا على مستقبل الإنسان، والدرجة لا تساوي حياة.

يا أولياء الأمور.. ارفعوا عن أبنائكم سيف المقارنة.
ويا طلاب الثانوية.. أنتم أكبر من مجموع، وأهم من نتيجة.

آن الأوان أن نُخرج «بعبع الثانوية العامة» من عقولنا، ونضعه في حجمه الطبيعي: امتحان ينتهي.. أما الإنسان فلا يُعوَّض.

بقلم: ملك السيد السيسي

ملك السيد السيسي
ملك السيد السيسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى